« [ 85 ] » -
يا ابن أمّي ويا شقيّق نفسي * أنت خلّفتني لدهر شديد
والرابعة : قلب الياء ألفا ، كقوله :
« [ 86 ] » -
* يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي *
وهاتان اللغتان قليلتان في الاستعمال .
* * *
هامش
( [ 85 ] ) - هذا البيت من كلام أبي زبيد الطائي ، واسمه حرملة بن المنذر ، وهو من كلمة يرثي فيها أخاه ، وقد أنشده المؤلف في أوضحه ( رقم 442 ) والأشموني في المنادى المضاف لياء المتكلم ( رقم 888 ) وسيبويه ( ج 1 ص 318 ) .
اللغة : « شقيّق » بضم الشين وفتح القاف وتشديد الياء - مصغر شقيق بفتح الشين « خلفتني » تركتني خلفك ، وفي رواية سيبويه « أنت خليتني » أي تركتني .
الإعراب : « يا » حرف نداء « ابن » منادى ، منصوب بالفتحة الظاهرة ، وابن مضاف وأم من « أمي » مضاف إليه ، وأم مضاف وياء المتكلم مضاف إليه « ويا » الواو عاطفة ، يا : حرف نداء « شقيق » منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وشقيق مضاف ونفس من « نفسي » مضاف إليه ، ونفس مضاف وياء المتكلم مضاف إليه ، « أنت » ضمير منفصل مبتدأ « خلفتني » خلف : فعل ماض ، والتاء ضمير المخاطب فاعله ، مبني على الفتح في محل رفع ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم مفعول به مبني على السكون في محل نصب ، والجملة من خلف وفاعله ومفعوله في محل رفع خبر المبتدأ « لدهر » جار ومجرور متعلق بخلف « شديد » نعت لدهر ، ونعت المجرور مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
الشاهد فيه : قوله « يا ابن أمي » حيث أثبت ياء المتكلم مع كون المنادى مضافا إلى مضاف إلى ياء المتكلم ، ومع كون المضاف إلى ياء المتكلم هو لفظ « أم » وثبوت الياء في هذه الحالة قليل .
( [ 86 ] ) - هذا البيت من جملة أبيات لأبي النجم الفضل بن قدامة العجلي ، وقد أنشده المؤلف في أوضحه ( رقم 443 ) والأشموني في باب النداء ( رقم 889 ) وسيبويه ( ج 1 ص 318 ) والقزويني في الإيضاح ( رقم 22 ) وقد روى جزءا من القطعة صاحب معاهد التنصيص ( ص 36 بولاق ) ونحن نذكر لك بعض هذه القطعة ، قال :قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي * عليّ ذنبا كلّه لم أصنع
من أن رأت رأسي كرأس الأصلع * ميّز عنه قنزعا عن قنزع
جذب اللّيالي أبطئي أو أسرعي * أفناه قيل اللّه للشّمس : اطلعي* حتى إذا وأراك أفق فارجعي *اللغة : « لا تلومي » لا تعتبي « واهجعي » أصله من الهجوع ، وهو الرقاد بالليل ، والمراد اسكتي واطمئني . -