بيان المسند إليه
:
وأمّا بيانه ، ف :
- لإيضاحه باسم مختصّ به ؛ نحو : قدم صديقك خالد .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شرح
( تنبيه ) : المجاز في نحو : قام زيد ثلاثة أقسام :
أحدها : في الحدث بأن تكون أطلقت قام وأردت مقدمات القيام .
الثاني : في الزمان بأن تكون أطلقت قام وأردت يقوم في المستقبل .
الثالث : فيهما بأن تطلقه على أنه سيتعاطى أسباب القيام وفى إسناده إلى فاعله الخاص المفرد احتمال مجاز رابع ، وهو أن يكون الإسناد مجازا ، وفيه إن كان عاما احتمال مجاز خامس ، وهو أن يكون أريد الخصوص ، فالمجازات الثلاثة الأول لا يدفعها التأكيد بالنفس والعين لأنهما تأكيدان للفاعل ، لا للفعل إنما يدفع الأول المصدر المؤكد كما صرح به ابن عصفور وغيره على بحث فيه ، ويدفع الثاني فيما يظهر الظرف وأما النفس والعين فإنما يدفعان الرابع ، هو المجاز الإسنادى والخامس إنما يدفعه كل ونحوها ، فليحمل كلامه على ذلك . فإذا أردت دفع المجازات الخمسة ، فقل : قام الناس كلهم أنفسهم أمس قياما ؛ فليتنبه لذلك .
بيان المسند إليه :
ص : ( وأما بيانه إلخ ) .
( ش ) : يؤتى بعطف البيان على المسند إليه لقصد إيضاحه باسم مختص به ، نحو :
صديقك خالد جاءني ، وجعل السكاكى من ذلك : لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ ( 1 ) وفيه نظر لما سبق . وأيضا قد فسر هو عطف البيان بذكر اسم مختص بالمسند إليه ، واثنين ليس مختصا بالإلهين . وابن الحاجب يرى أن اثنين من : إلهين اثنين ، صفة . وقولك :
خالد ليس متعينا لعطف البيان ؛ لجواز أن يكون بدلا .
وقوله : ( باسم مختص به ) معكوس وصوابه باسم مختص به المسند إليه ، إلا أن يجعل الضمير في مختص للمسند إليه .
هامش
( 1 ) سورة النحل : 51 .