الشخص الذي له الصفة صاحب الاسم ) يعنى : أن الصفة تجعل دالة على الذات ومسندا إليها ، والاسم يجعل دالا على أمر نسبى ومسندا .
[ أغراض كون المسند جملة ] :
( وأما كونه ) أي : المسند ( جملة فللتقوّى ) نحو : زيد قام ( أو لكونه سببيا ) نحو : زيد أبوه قائم ( لما مر ) من أن إفراده يكون لكونه غير سببي مع عدم إفادة التقوّى ، وسبب التقوّى في مثل : زيد قام [ على ما ذكره صاحب المفتاح ] هو أن المبتدأ لكونه مبتدأ يستدعى أن يسند إليه شئ فإذا جاء بعده ما يصلح أن يسند إلى ذلك المبتدأ صرفه ذلك المبتدأ إلى نفسه . . .
شرح
هي الذات المشخصة المسماة بزيد وعبارة المصنف محتملة للمذهبين ؛ لأن الإضافة في صاحب الاسم تحتمل العهد والجنس - فتأمل .
( قوله : الشخص الذي إلخ ) قدره لأن الصفة المبتدأ بها لها موصوف مقدر لا محالة ( قوله : صاحب الاسم ) أوّل بتقدير المضاف ولم يؤول العلم بمسمى به كما هو المشتهر لئلا يصير نكرة فيخرج عما نحن فيه من كون المسند والمسند إليه معرفتين أ . ه أطول .