نحو : اللّه الهادي ومحمد الشفيع .
( أو نحو ذلك ) كالتفاؤل ، والتطير ، والتسجيل على السامع ، وغيره مما يناسب اعتباره في الأعلام .
( وبالموصولية ) أي : تعريف المسند إليه بإيراده اسم موصول ( لعدم علم المخاطب بالأحوال المختصة به سوى الصلة كقولك : . . .
شرح
( قوله : نحو : اللّه الهادي ) أي : عند ذكر اللّه تعالى ، وقوله : ومحمد الشفيع أي :
عند ذكر المصطفى - صلّى اللّه عليه وسلّم - ( قوله : كالتفاؤل ) هو بالهمزة ، وذلك نحو :
سعد في دارك ( قوله : والتطير ) أي : التشاؤم كالسفاح في دار صديقك ( قوله :
والتسجيل ) أي : ضبط الحكم وكتابته عليه ، كما لو قال الحاكم لعمرو : وهل أقر زيد بكذا ؟ فيقول عمرو : زيد أقر بكذا ، فلم يقل هو أقر بكذا لأجل تسجيل الحكم عليه وضبطه بحيث لا يقدر على إنكار الشهادة عليه بعد ( قوله : وغيره مما يناسب اعتباره إلخ ) كالتنبيه على غباوة السامع كما لو قال لك عمرو : هل زيد فعل كذا ؟ فتقول له :
زيد فعل كذا بإيراد المسند إليه علما مع كون المحل للضمير للتنبيه على بلادة المخاطب وأنه لا يفهم إلا باسم المظهر ولا يفهم مع اختصار الكلام ، وكالحث على الترحم نحو : أبو الفقر يسألك .