تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الدسوقي على مختصر المعاني — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
شرح

خاتمة

قد أهمل المصنف أمورا كثيرة من خلاف مقتضى الظاهر منها الانتقال من خطاب الواحد أو الاثنين أو الجمع لخطاب الآخر نحو قوله تعالى :قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ« 1 »يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ« 2 »فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى« 3 »وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ« 4 »وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ« 5 »يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ« 6 » إلى قولهفَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ« 7 » ووجه حسن هذه الأقسام ما ذكر في الالتفات لأنها قريبة منه ومنها التعبير بواحد من المفرد والمثنى والمجموع والمراد الآخر وهذا بخلاف الأول ؛ لأن الأول فيه استعمال كل في معناه وفي هذا استعماله في غير معناه نحو :إذا ما القارظ العنزىّ آباوإنما هما القارظان وقفا نبك وألقيا في جهنم وحنانيك وأخواته .
هامش
( 1 ) يونس : 78 . ( 2 ) الطلاق : 1 . ( 3 ) طه : 49 . ( 4 ) يونس 87 . ( 5 ) الأحزاب : 47 . ( 6 ) الرحمن : 33 . ( 7 ) الرحمن : 34 .
حاشية الدسوقي على مختصر المعاني — صفحة 754 | الشيخ محمد الدسوقي / عبد الحميد هنداوي