( أنت تكون ماجد نبيل * إذا تهبّ شمأل بليل )
وشذّ ( أمسى ) زائدا و ( أصبحا ) * كلّا رواه ناقلوه موضحا
وحذف كان بعد ( إن ) أو ( لو ) ورد * وبعد ( أن ) تعويض ( ما ) عنها استند
من ذاك : ( أمّا أنت ذا ) وأربعه * أوجه ( إن خيرا فخير ) مقنعه
أجودها نصب يليه رفع * والعكس واه لا عداك نفع
و ( كان ) واسمها نوى من قالا * ( أمرعت الأرض لو انّ مالا
لو أنّ نوقا لك ، أو جمالا * أو ثلّة من غنم إمّا لا )
واقرن إذا شئت ب ( إلا ) بعد ما * ينفى جوازا خبرا قد سلما
من كونه لا يقبل الإيجابا * نحو ( يعيج ) فاعرف الأسبابا
وفه إذا أوجبت ما ( ليس ) نفى * كمثل : ( ليس الحرّ إلا من وفى )
ونحو : ( لم يزل ) ينافي ذاكا * فاستعمل التّأويل إن أتاكا
و ( يك ) في ( يكن ) أجز ما لم تصل * بساكن والحذف نزرا قد نقل
والخبر المنفى - غالبا - يجرّ * ك ( لست بابنى حيث لم تكن ببرّ )
وذكر ( إلا ) مانع ك ( ليس ذا * إلا امرؤ لم يخل من كفّ الأذى )
ومبطل ( إلا ) لدى تميم * إعمال ( ليس ) فارو ذا تتميم
يقال : ( ليس البرّ إلا ذو التّقى ) * والنّصب مختار فكن محقّقا
وما على المجرور بالبا نسقا * فانصب وإن تجرره فهو المنتقى
وحيث يتلو سببي ما عطف * فزد مع الوجهين رفع المنعطف
ك ( ليس عامر بمستهام * ولا ملمّ قلبه بذام )
وربّما قدّرت البا فولى * معطوف الّذ مع لفظها يلي
وقبل أجنبي ارفع بعد ( ما ) * وبعد ( ليس ) مطلقا فيه احكما
من بعد با ك ( لست بالوانى ولا * غمرا أنا ) والجرّ عمرو حظلا
باب ( ما ) و ( لا ) و ( إن ) المشبهات ب ( ليس )
أهل الحجاز ألحقوا ب ( ليس ) ( ما ) * إن عدمت ( إلا ) و ( إن ) وقدّما
ذو خبر ، وإن تؤخّره بطل * إعمال ( ما ) ، كذاك يبطل العمل
بكون الاسم بعد معمول الخبر * وبعد ظرف أبقه ، أو حرف جرّ