إبدال وإدغام .
وقوبل براء " رمى " وميمه ويائه : جيم " جعفر " وعينه وفائه ، وضو عفت الياء بإزاء الراء ؛ فتحركت الثانية من الياءين بعد فتحة ، فانقلبت ألفا ، وصار " رميا " ك " علقى " .
( ص )
ومن بنى من ( أعور ) ك ( صيرف ) * ف ( عيّرا ) بالكسر فيه يقتفى
( ش ) التزمت العرب في " فيعل " من الصحيح فتح العين ، والتزمت في مثله من المعتل كسر العين ؛ فوجب أن يعطى كل ذي حق حقه .
( ص )
لأنّ كسر عين ما يعتلّ من * ذا الوزن حتم ، غيره احفظ إن يعنّ
( ش ) أشار بقوله : " غيره احفظ " إلى نادرين :
أحدهما : " عيّن " وهو عيب في القربة ؛ حكاه سيبويه " 1 " .
والثاني : " صيقل " - بكسر القاف - وهو اسم امرأة ؛ حكاه قطرب .
فهذا شذ فيه الكسر لأنه صحيح العين ، و " عيّن " شذ فيه [ الفتح ] لأنه معتل العين .
( ص )
ومن بنى اسما من مثال ( أغيد ) * ك ( ذهب ) أو ( نمر ) أو ( عضد )
فليس عن ( غاد ) له محيد * لعلّة أسلفها التّقييد
( ش ) الهمزة من " أغيد " زائدة فلا اعتداد بها ، وغينه بإزاء ذال " ذهب " ، ونون " نمر " وعين " عضد " ، وياؤه بإزاء الهاء والميم والضاد ، فتفتح بإزاء المفتوح ، وتكسر بإزاء المكسور ، وتضم بإزاء المضموم .
ويجب قلبها في الأمثلة الثلاثة ألفا ؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها .
ويتحد اللفظ مع اختلاف الوزن كما تماثل في اللفظ " قال " و " خاف " و " طال " وأصلها : " قول " و " خوف " و " طول " .
( ص )
وإن بنيت من ( دعوت ) ك ( فضل ) * فقل ( دع ) كذا ( دع ) قل في ( فعل )
( ش ) الفضل : المرأة المتبذلة ومثالها من " دعوت " في الأصل " دعو " لكنه أصل
هامش
( 1 ) قال سيبويه . . . : وقد قال بعض العرب : ما بال عيني كالشّعب العيّن . الكتاب ( 4 / 366 ) .