فصوغ مثل ضيغم من ( صرف ) * ب ( صيرف ) يتمّ دون خلف
وإن تصغ من ( علم ) ك ( درهم ) * فلا عدول عن مثال ( علمم )
( ش ) إذا فاق الأصل بحرف زائد جئ في الفرع بمثله لفظا ومحلا : ك " عولم " :
وهو مثال " جوهر " من " علم " ، وك " صيرف " : وهو مثال " ضيغم " من " صرف " .
وإذا فاق الأصل بحرف أصلى ضعفت لام الفرع حتى يكون بتضعيفها مساويا للأصل في وزنه : ك " علمم " وهو مثال " جعفر " من " علم " ، وك : " ذهبب " وهو مثال " درهم " من " ذهب " ، وك : " حمددد " وهو مثال " جحمرش " من " حمد " .
( ص )
وكلّ حرف أعطه الّذى استحقّ * من بدل أو غيره كما سبق
فمثل ( إصبع ) من ( امر ) : ( إيمر ) * وفي مثال ( أبلم ) قل : ( أومر )
ف ( إئمر ) و ( أؤمر ) أصلهما * لكنّ قلبا واجبا قد ألزما
( ش ) وزن " إصبع " : " إفعل " ، ووزن " أبلم " " أفعل " فهما فائقان " ال " أمر " بهمزة زائدة قبل الفاء ، فجىء في الأمر بمثلها لفظا ومحلا ؛ فلزم تقديمها على الهمزة التي هيفاء ال " أمر " ، ولزم تسكينها لتساوى صاد " إصبع " ، وباء " أبلم " .
ووجب إبدالها ياء في مثال " إصبع " وواوا في مثال " أبلم " ؛ لأنها ثانية همزتين في كلمة ، وساكنة ؛ فسلك بها سبيل " إيمان " و " أومن " على ما تقدم .
( ص )
و ( الرّوم ) إن بنيت مثل ( حذيم ) * منه فلازم مثال ( ريّم )
و ( الرّمى ) إن بنيت مثل ( جعفر ) * منه فبال ( رميا ) ائت غير ممترى
( ش ) الراء من " روم " " 1 " بإزاء حاء " حذيم " " 2 " ، والواو بإزاء الذال ، والميم بإزاء الميم
والياء في " حذيم " زائدة بين العين واللام ؛ فجىء بها بين واو " روم " وميمه ، بعد كسر رائه بإزاء كسر حاء " حذيم " .
فاجتمعت الياء والواو وسبق أحدهما بالسكون ؛ ففعل بهما ما سبق التنبيه عليه من
هامش
( 1 ) الروم : الطلب ، وشحمة الأذن . القاموس ( روم ) .
( 2 ) الحذيم : القاطع . القاموس ( حذم ) .