إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
[ الأعراف : 56 ] ، وقوله :
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
[ يس : 78 ] .
ومن حمل الذي بمعنى " مفعول " على الذي بمعنى " فاعل " قول العرب : " خصلة حميدة " و " صفة ذميمة " بمعنى : محمودة ، ومذمومة ، أجروهما مجرى : جميلة وقبيحة .
فصل ( ألف التأنيث المقصورة )
( ص )
وألف التّأنيث ذات قصر * وذات مدّ حيزتا بحصر
وتعرف الأولى بوزن ( حبلى ) * و ( مرطى ) و ( شعبى ) و ( فعلى )
مقابلا ( فعلان ) أو مبين ما * يبين ب ( الدّعوى ) و ( صرعى ) فاعلما
وب ( فعالى ) ( فعّلا ) و ( فعلى ) * مصدرا أو جمعا كمثل ( حجلى )
و ( أربعا ) و ( أربعاوى ) ( فعللا ) * وشبهه مع ( فعلّى ) مسجلا
و ( حند قوقى ) ( إيجلى ) ( مكورّى ) * و ( رهبوتى ) ( قرفصى ) ( يهيرّى )
ومع ( شفصلّى ) و ( مرقدّى ) حكوا * ( هبيّخى ) ثمّت ( بادولى ) وعوا
ومع ( دولحرى ) و ( بردرايا ) * و ( مرحيّا ) معه ( حولايا )
ومع ( شقّارى ) و ( فوضوضى ) أثر * من هجر ( إهجيرا ) ( حذرّى ) من حذر
ومع ( عرضنى ) و ( عرضّى ) من هجر * صيغ ( الكفرّى ) مع ( حضّيضى ) صدر
ومع ( خلّيطى ) ( القطبّى ) ( المصطكي ) * ( والبرحايا ) واشتقق ( ممصطكا )
واصرف ( حبنطى ) و ( كفرّى ) فالألف * ملحقة ، وعلما لا ينصرف
وحيث ( فعلى ) قبل التّنوين أو * تاء فملحق كذا ( فعلى ) رأوا
وما مع التّنكير نوّنوا ولم * ينوّنوا فهو بوسمين اتّسم
( ش ) قد تقدم في " باب ما ينصرف وما لا ينصرف " أن ألف التأنيث المقصورة أصل للممدودة .
فالغرض الآن استقصاء الأمثلة التي تتضمنها .
فمن أمثلة المقصورة المختصة :
" فعلى " اسما ك " بهمى " ، أو صفة ك " حبلى " و " الكبرى " أو مصدرا ك " الرّجعى " .