- الجر على اللفظ .
- والنصب على تقدير المصدر بحرف مصدري موصول بفعل سمى فاعله .
- والرفع على تقديره بحرف مصدري موصول بفعل لم يسم فاعله .
( ص )
وبدلا من لفظ فعله يرد * في العمل المصدر وهو مطّرد
في الأمر والدّعا والاستفهام * وخبرا يقلّ في الكلام
والسّبق في معمول هذا يغتفر * كذاك رفعه ضميرا استتر
( ش ) قد تقدم الإعلام بأن المصدر العامل على ضربين :
- ضرب يقدر بالفعل وحرف مصدري .
- وضرب يقدر بالفعل وحده . وهذا هو الآتي بدلا من اللفظ بفعله .
ويعمل مقدما ، ومؤخرا ؛ لأنه ليس بمنزلة موصول ولا معموله بمنزلة صلة ؛ فيقال : " ضربا رأسه " و " رأسه ضربا " .
ومما يجوز في هذا النوع ، ولا يجوز في النوع الأول ، استتار ضمير فيه مرفوع به .
وأكثر وقوعه أمرا ، ودعاء ، وبعد استفهام ؛ فالأمر كقول الشاعر : [ من الطويل ]
على حين ألهى النّاس جلّ أمورهم * فندلا زريق المال ندل الثّعالب " 1 "
يجوز أن يكون " زريق " منادى مضموما ، وأن يكون فاعل " ندلا " " 2 " .
ومثال الدعاء قول الآخر : [ من البسيط ]
يا قابل التّوب غفرانا مآثم قد * أسلفتها أنا منها مشفق وجل " 3 "
ويقع بعد استفهام ؛ كقول الشاعر : [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) تقديم تخريج هذا البيت .
( 2 ) قال الأخفش : كل مصدر قام مقام الفعل ففيه ضمير فاعل وذلك إذا قلت : سقيا لزيد ، وإنما تريد : سقى اللّه زيدا ، ولو قلت : سقيا اللّه زيدا ، كان جيدا ؛ لأنك قد جئت بما يقوم مقام الفعل ، ولو قلت : أكلا زيد الخبز ، وأنت تأمره ، كان جائزا ؛ كقوله :فندلا زريق المال ندل الثّعالبينظر : الأصول في النحو ( 1 / 166 ، 167 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في شرح الأشمونى 2 / 334 .