تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية الشافية — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
. . . * وأبىّ ما لك ذو المجاز بدار " 1 "
حجة على ذلك ؛ لاحتمال إرادة الجمع ، وسقوط النون للإضافة ؛ فإن " الأب " يجمع على " أبين " ، ومنه قراءة بعض السلف : قالوا نعبد إلهك وإله أبيك " 2 " [ البقرة : 133 ] . وإنما الحجة له في قول الراجز : [ من الرجز ]
كان أبى كرما وسودا * يلقى على ذي الّلبد الحديدا " 3 "
لأنه قال " يلقى " ولو أراد الجمع لقال " يلقون " . * * *
هامش
- جمعه : أبون وأبين . ينظر : الأمالي ( 2 / 235 ، 236 ) . ( 1 ) عجز بيت لمؤرج السلمى وصدره :قدر أحلك ذا المجاز وقد أرى * . . .ينظر خزانة الأدب 4 / 467 ، 468 ، 469 ، 472 ، ومعجم ما استعجم ص 635 ، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 2 / 602 ، وإنباه الرواة 2 / 269 ، 270 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 862 ن وشرح المفصل 3 / 36 ، ولسان العرب ( قدر ) ، ( نخل ) ، وتاج العروس 71 ( قدر ) ، ومجالس ثعلب ص 544 ، ومغنى اللبيب 2 / 468 . ( 2 ) قال ابن جنى : . . . أن يكون أبيك هنا واحدا في معنى الجماعة ، فإذا أمكن أن يكون جمعا كان كقراءة الجماعة ولم يحتج فيه إلى التأول لوقوع الواحد موقع الجماعة ، وطريق ذلك أن يكون أبيك جمع أب على الصحة ، على قولك للجماعة : هؤلاء أبون أحرار ، أي : آباء أحرار ، وقد اتسع ذلك عنهم . ينظر : المحتسب ( 1 / 112 ) . ( 3 ) الرجز بلا نسبة في الدرر 5 / 59 ، وشرح عمدة الحافظ ص 515 ، وهمع الهوامع 2 / 54 .