تنظّرت نسرا والسّماكين " 1 " أيهما * على من الغيث استقلّت مواطره " 2 "
وأما المضاف الغالب ك " ابن الزّبير " فلا ينتزع عن الإضافة بنداء ، ولا غيره ؛ إذ لا يعرض في استعماله داع إلى ذلك .
( ص )
وقد تقارن الأداة التّسمية * فتستدام كأصول الأبنيه
( ش ) قد يسمى باسم فيه الألف واللام فلا يفارقانه ؛ لأنهما منه بمنزلة سائر حروفه .
ومن ذلك الألف واللام المفتتح بهما " اللّه " في أصح القولين ، ومن ذلك : الألف واللام في " اليسع " ، ومن ذلك : الألف واللام في " ذي الكلاع " وهو علم لأحد أقبال حمير ، ومن ذلك : الألف واللام في " اللات " .
وقد زيدت الألف واللام على سبيل اللزوم في " الآن " و " الّذى " و " الّتى " وفروعهما مع انتفاء العلمية ، فلأن يكون ذلك في بعض الأعلام أحق ؛ لأن الأعلام قد تنفرد في لفظها بما لا يوجد في غيرها .
* * *
هامش
( 1 ) السماكان : هما نجمان نيران ، يسميان : الأعزل والرامح . القاموس ( سمك ) .
( 2 ) البيت للفرزدق في ديوانه 1 / 281 ، وشرح عمدة الحافظ ص 393 ، ولسان العرب ( حير ) ، ( أيا ) ، والمحتسب 1 / 41 ، 108 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 93 ، 5 / 65 ، والجنى الداني ص 234 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 236 ، ومغنى اللبيب 1 / 77 .