ولا يقال : " هذلك " ولا " هاتالك " كراهية الاستطالة .
( ص )
وبالمكان اخصص ( هنا ) ويتّصل * بعدا وتنبيها بما ( ذا ) قد وصل
و ( ثمّ ) في ذا البعد - أيضا - وردا * وهكذا ( هنّا ) و ( هنّا ) عهدا
( ش ) من أسماء الإشارة - أيضا - " هنا " إلا أنه مخصوص بالمكان .
فإن كان قريبا جئ ب " هنا " دون كاف مجردا ، أو مسبوقا بحرف التنبيه ؛ فيقال :
أقم هنا أو ههنا .
وإن كان المكان بعيدا جئ بكاف الخطاب بعدها على نحو ما جئ بعد " ذا " .
ومن قال : " ذلك " قال : " هنالك " ، ومن قال " هذاك " قال : " هناك " .
ويشار - أيضا - إلى المكان البعيد ب " ثمّ " وب " هنّا " و " هنّا " .
فصل في المعرف بالأداة
( ص )
اللام أو ( أل ) حرف تعريف فقل * في ( رجل ) - تعريفه شئت - ( الرّجل )
والقصد عهد ، أو عموم الجنس أو * حضور أو كمال ما به نووا
وزائدا يأتي ك ( طبت النّفسا * يا قيس عن عمرو ) أراد : نفسا
( ش ) اللام - وحدها - هي المعرفة عند سيبويه " 1 " ، والهمزة قبلها همزة وصل زائدة .
وهي عند الخليل همزة قطع عوملت - غالبا - معاملة همزة الوصل لكثرة الاستعمال ، وهي أحد جزأى الأداة المعرفة .
وقول الخليل هو المختار عندي " 2 " ، وبسط الاحتجاج لذلك مستوفى في " شرح تسهيل الفوائد ، وتكميل المقاصد " فلينظر فيه هناك " 3 " .
هامش
- ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرّا فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " ألا أخبركم بأشد حرّا منه يوم القيامة ؟
هذينك الرجلين الرّاكبين المقفيين " لرجلين حينئذ من أصحابه .
( 1 ) ذكر سيبويه في الكتاب أن " ال " هي التي تعرّف الاسم لا اللام وحدها كما ذكر المصنف فقال في الكتاب : " وآل " تعرّف الاسم في قولك : القوم والرجل " . ينظر الكتاب 4 / 226 . وقد عبر سيبويه بالألف واللام في مواطن عدة من كتابه فينظر مثلا الكتاب 1 / 372 و 3 / 405 .
( 2 ) قال ابن مالك في شرح التسهيل : على أن الصحيح عندي قول الخليل منه 1 / 254 - 255
( 3 ) ينظر : شرح التسهيل : 1 / 253 ، 254 ، 255 .