( وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ، وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ) ،
والدليل على حذفها فيما سبق هو « الفاء » التي لا مسوغ لها إلا دخولها في الجواب . كما أن التنويع في السياق يدلّ على حذفها « 1 » . . .
هامش
( 1 ) وفي الكلام على « أمّا » الشرطية يقول ابن مالك في باب مستقل عنوانه : « أما ، ولولا ، ولوما » :أمّا كمهما يك من شئ ، و « فا » * لتلو تلوها وجوبا ألفا( « فا » أي : فاء - تلو ، بمعنى التالي ) .
الأصل : أما كمهما يكن من شئ . و « فاء » ألف وجوبا - لتالى تاليها ؛ أي : للجواب ؛ لأن تاليها مباشرة هو : الشرط ، وتالي التالي هو الجواب . فيجب اقترانه بالفاء تبعا للمألوف في الكلام الفصيح .
ويفهم من هذا أن حذفها غير مألوف فيه ؛ كما وضحه بقوله بعد هذا مباشرة :وحذف ذي « ألفا » قلّ في نثر إذا * لم يك قول معها قد نبذا( ذي : هذه ) يريد : أن حذف هذه الفاء قليل في النثر لا يقاس عليه إلا إذا حذفت مع القول - كما شرحنا وقد اكتفى بالبيتين السابقين في الكلام على « أما » وكل ما يختص بها .