« أستريح » على إرادة أن الأول - وهو : السفر - محقق الوقوع والحصول ، أو كالمحقق ، وأن الراحة مشكوك فيها ؛ فقد تحصل أولا تحصل ، وأن المعنى أسافر حتى أستريح ، أو إلا أن أستريح . فالسفر ليس موضع شك ؛ وإنما الشك في الاستراحة ؛ إذ لا يدرى المتكلم أتتحقق أو لا تتحقق ؟ .
ومثل المساواة في الشك المساواة في غيرها من المعاني الأخرى التي تدل عليها « أو » المتجردة للعطف المحض « 1 » .
لهذا كان استعمال : « أو » في معناها الصحيح محتاجا إلى يقظة ودقة فهم . . .
هامش
( 1 ) تقدمت هذه المعاني عند الكلام على « أو » العاطفة في باب العطف ( ج 3 ) .