الجملة الجوابية على الجملة الشرطية حين توجد أداة الشرط التي تحتاج للجملتين ، فكأن الموصول بمنزلة أداة الشرط ، والجملتان بعده بمنزلة جملة الشرط وجملة الجواب .
ففي مثل : من يزورني أزوره . . . يجيزون ؛ من يزورني أزره ؛ بجزم المضارع :
« أزر » على الاعتبار السالف . لكن حجتهم هنا ضعيفة ، والسماع القوى لا يؤيدهم ، ولهذا يجب إهمال رأيهم ، والاكتفاء من معرفته بفهم المسموع الوارد ، دون محاكاته - كما سيجئ في الجوازم « 1 » .
هامش
( 1 ) ج 4 ص 350 م 157