تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

زيادة وتفصيل :

يسوقنا الكلام على « أىّ » إلى سرد أنواعها المختلفة « 1 » . وهي ستة - كلها معربة إلا « أىّ » التي تكون وصلة للنداء ، وإلا واحدة من حالات « أىّ » الموصولة ، وقد سبقت . 1 - موصولة . والمستحسن أن يكون عاملها مستقبلا ، ومتقدما عليها . ويجب أن تضاف لفظا ومعنى ، معا ، أو معنى فقط - بأن يحذف المضاف إليه بقرينة ، طبقا للبيان الذي في باب الإضافة « 1 » - ، وأن تعرب أو تبنى ، على حسب ما شرحنا . وإذا أضيفت فإضافتها إلى المعرفة أقوى وأفضل . ويحسن الاقتصار على هذا الرأي . وتجب مراعاة لفظها في الضمير العائد إليها ، وفي كل ما يتعلق بالمطابقة . 2 - أن تكون اسم شرط معربة ؛ فتضاف إما للنكرة مطلقا « 2 » ؛ نحو : أىّ حكيم تصادق أصادق ، وأىّ رفاق تصاحب أصاحب . . . . وإما لمعرفة بشرط أن تكون المعرفة دالة على متعدّد صراحة أو تقديرا أو عطفا بالواو « 3 » ؛ فمثال التّعدد الصريح : أىّ الأشراف تساير أساير . ومثال التعدد المقدّر - وهو الذي يلحظ فيه ما يكون في الفرد الواحد من أجزاء متعددة « 4 » ، مثل : أىّ محمد تستحسن أستحسن . تريد : أىّ أجزاء محمد تستحسن أستحسن . ومثل التعدد بالعطف بالواو : أيى وأيك يتكلم يحسن الكلام ، بمعنى : أينّا . . . وإضافتها واجبة لفظا ومعنى معا ، أو معنى فقط ، لحذف المضاف إليه بقرينة - طبقا لما سيجئ في باب الإضافة « 1 » . 3 - أن تكون اسم استفهام ، معربة ، فتضاف إما للنكرة مطلقا « 2 » ؛ نحو : أىّ كتاب تقرؤه ؟ وأىّ صحف تفضلها ؟ . . . وإما لمعرفة بشرط أن تكون المعرفة دالة على متعدد صريح ، أو مقدر ، أو عطفا عليها بالواو معرفة مفردة « 3 » ؛ نحو : أىّ
هامش
( 1 ) سيجئ الكلام مفصلا هاما على الاستفهامية ، والشرطية ، والنعتية ، والحالية في المكان المناسب لها من ج 3 باب الإضافة ، م 95 - أما التي تكون وصلة للنداء ففي باب النداء أول الجزء الرابع . ( 2 ) أي : سواء أكانت للمفرد ، أم لغيره . ( 3 ) المراد : عطف معرفة مفردة - وهي التي لا تدل على متعدد - على نظيرتها . ( 4 ) وكذلك ما قد يكون له من أنواع مختلفة ، مثل : أي المعدن تتخيره أوافق عليه . تريد : أي أنواع المعدن . . .