تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
1 - أفراد الناس ، مثل على ، وسمير ، وشريف ، ونبيلة ، وغيرهم من أفراد الأجناس التي لها عقل ، وقدرة الفهم ، كالملائكة ، والجن ، مثل : جبريل ، وإبليس . . . 2 - أفراد الحيوانات الأليفة التي يكون للواحد منها علم خاص به ، مثل : « برق » ، علم لحصان ، و « بارع » علم لكلب ، و « فصيح » علم على بلبل و « مكحول » علم على ديك . . . 3 - أشياء أخرى لها صلة وثيقة بحياة الناس وأعمالهم : كأسماء البلاد ، والقبائل ، والمصانع ، والبواخر ، والطائرات ، والنجوم ، والعلوم ، والكتب ، وغيرها من كل ماله ارتباط قوىّ بمعايش الناس ، وله اسم خاص به لا يطلق على غيره . . . مثل : مصر ، دمشق ، حلب ( أسماء بلاد ) . ومثل : تميم ، طىّ ، غطفان ، . . . ( أسماء قبائل عربية قديمة ) . ومثل : زامر ، وألبا ، وفرد ( أسماء مصانع مسماة بأسماء أصحابها ) . ومثل : محروسة - عناية - قاصد خير . . . ( أسماء بواخر ) . وغير ذلك مما يشبهها من كل مدرسة ، أو معبد ، أو ملجأ ، أو طائرة ، أو مؤسسة . . . بشرط أن يكون لكل منها اسم خاص يعرف به ، ولا يشاركه فيه سواه . وهذه الأشياء المعينة المحددة التي تدل عليها الأعلام تسمى : « المدلولات » ، أو : « الحكم المعنوي » لعلم الشخص « 1 » . وأما أحكامه اللفظية فكلها أثر من آثار أنه معرفة ؛ فلذا لا يضاف ، ولا يعرّف بأل ، لعدم حاجته لشئ من ذلك « 2 » . وهو يقع مبتدأ ؛ مثل :
هامش
( 1 ) وإلى بعض ما سبق يشير ابن مالك إلى أنواع علم الشخص بقوله في أول باب العلم .اسم يعيّن المسمّى مطلقا * علمه ؛ كجعفر ، وخرنقا وقرن ، وعدن ، ولاحق * وشذقم ، وهيلة ، وواشقفجعفر : علم رجل . وخرنق : علم امرأة . وقرن : علم قبيلة ، وعدن : علم بلد . ولا حق : علم فرس . وشذقم : علم جمل ، وهيلة : علم شاة ، وواشق : علم كلب . وسيجئ كلامه . على علم الجنس بعد . في ص 268 ( 2 ) قد يكون من الدواعي البلاغية ؛ ( كالمدح والذم كما أشرنا في رقم 2 من هامش ص 119 ) ما يقتضى تنكير العلم ؛ إما تنكيرا صريحا ، نحو : رأيت محمدا من المحمدين ، و ( ما من زيد كزيد بن ثابت ) وإما تنكيرا ملحوظا ؛ أي : « مقدرا » كقول أبي سفيان : لا قريش بعد اليوم . وقول بعض العرب : ( لا بصرة لكم ) . ( فوقوعه فيهما اسم « لا » ، دليل على تنكيره ؛ لأن اسمها المفرد نكرة ) . وإذا نكر العلم جاز إضافته بشرط أن تكون الإضافة لغير أبيه ؛ منعا للألباس ، وجاز أن -