تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
أما إذا كانت النكرة غير محضة ، أو المعرفة غير محضة ، فإنه يجوز فيما بعدهما من جمل وشبه جمل أن يعرب « صفة » أو « حالا » ؛ تقول في الأمثلة السابقة بعد غير المحضة : حضر غنى كريم « يحسن إلى المحتاج » ، وحضر غنى كريم « إحسانه غامر » ، ورأيت طائرا جميلا « فوق » الغصن ، ورأيت بلبلا شجيّا « في قفصه » . . . ومثال الجملة الفعلية بعد المعرفة غير المحضة : يروقنى الزهر يفوح عطره ، بإدخال « أل الجنسية » على الاسم . ومثال الاسمية بعدها : يروقنى الزهر عطره فوّاح . ومثال الظرف : يروقنى الثمر فوق الأغصان . ومثال الجار مع مجروره : يسرني الطير على الأغصان ، فوجود « أل » الجنسية » في أول الاسم جعله صالحا للحكم عليه بأنه معرفة أو نكرة ، على حسب الاعتبار الذي يوجّه لهذا أو لذاك « 1 » .
هامش
( 1 ) بيان « أل » الجنسية وتوضيح أحكامها في ص 385