فعدّتهنّ ثلاثة أشهر ، فحذف المبتدأ والخبر ، لدلالة ما تقدّم عليه . وقوله :
فزيد استغني عنه إذ عرف
تتميم للبيت ، مستغنى ( عنه ) " 1 " .
ثمّ قال :
وبعد لولا غالبا حذف الخبر * حتم وفي نصّ يمين ذا استقر
الخبر يحذف وجوبا في أربعة مواضع :
الأوّل : بعد " لولا " الامتناعية ، وإليه أشار بقوله :
وبعد لولا غالبا حذف الخبر * حتم . . .
وفهم من قوله : " غالبا " أنّ ل " لولا " استعمالين : غالبا ، وغير غالب " 2 " ، وأنّه لا يجب الحذف إلّا بعد الاستعمال الغالب .
( والاستعمال الغالب ) " 3 " فيها : أن يعلّق الامتناع على نفس المبتدأ نحو " لولا زيد لأكرمتك " ، ففي مثل هذا يجب حذف الخبر لسدّ الجواب مسدّه .
وغير الغالب : أن يعلّق الامتناع على صفة في المبتدأ ، نحو " لولا زيد باك لضحكت " ، فالامتناع في هذه الصّورة " 4 " معلّق على بكاء زيد ، لا على زيد ، ففي مثل هذا لا يجب حذف الخبر ، بل يجوز إذا دلّ عليه دليل .
الثّاني : بعد مبتدأ ( هو ) " 5 " نصّ في القسم ، وهو المشار إليه بقوله :
" وفي / نصّ يمين ذا استقر " ، وذلك نحو " لعمرك ( لأفعلنّ ) " 6 " " ، فالخبر واجب الحذف تقديره : قسمي ، ووجب حذفه ، لسدّ جواب القسم مسدّه .
و " ذا " إشارة لتحتّم " 7 " حذف الخبر .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل .
( 2 ) في الأصل : الغالب . انظر شرح المكودي : 1 / 86 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 1 / 86 .
( 4 ) في الأصل : الضرورة . انظر شرح المكودي : 1 / 86 .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 1 / 86 .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 1 / 86 .
( 7 ) في الأصل : أشار لحتم . انظر شرح المكودي : 1 / 86 .