تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ويجوز تقديم الحال على عاملها عند السلامة من الموانع العارضة إن كان فعلا متصرفا كلّ التصرف ، نحو : مخلصا زيد دعا ، أو بعض التصرف ، نحو : مصطلحين أدعكم ، أو صفة تشبه المتصرف ، نحو : مسرعا هذا راحل « 1 » . ولا يتقدم على عاملها إن كان نحو فعل التعجب ، أو صفة تشبهه ، كأفعل من كذا ! وقد يعرض لمتصرف وصفة تشبهه « 2 » ما يمنع من تقديم معموله ، فمنه اقترانه بلام الابتداء ، نحو : لأعظك ناصحا ، أو لام القسم ، نحو : واللّه لأعظنّك ناصحا ، ومنه كون العامل صلة لأل نحو : زيد المكرمك زائرا ، أو [ لحرف « 3 » مصدريّ موجود ، نحو : سرني أن جئت زائرا ] « 4 » ، أو مقدر ، نحو : ما كنت لأدعك خائبا ، أصله لأن أدعك . ولا يجوز تقديمها على عاملها المتضمن معنى الفعل دون
هامش
- الشاهد في : ( حيث سهيل طالعا ) على أن طالعا حال من ( سهيل ) الواقع مضافا إلى حيث ، والمضاف ( حيث ) ليس أحد الأنواع الثلاثة في الآيات السابقة ، وهذا نادر . وفيه شاهد آخر ، وهو إضافة حيث إلى المفرد ، على مذهب الكوفيين . ابن الناظم 151 وابن عقيل 2 / 47 والمرادي 2 / 263 والعيني 3 / 384 والخزانة 3 / 155 والهمع 1 / 212 والدرر 1 / 180 . ( 1 ) في ظ ( رجل ) . ( 2 ) في ظ زيادة واو قبل ( ما ) . ( 3 ) في الأصل ( بحرف ) . ( 4 ) سقط ما بين القوسين [ ] من م .
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 329 | ابن الوردي / عبد الله بن علي الشلال