تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وحكم المشغول عنه الفعل بضمير « 1 » جرّ أو بمضاف إليه ، حكم المشغول عنه بضمير « 1 » نصب ؛ فإن زيدا « 2 » مررت به ، أو رأيت أخاه ، مثل : إن زيدا رأيته ، في تحتّم « 3 » النصب ، وأزيدا « 4 » مررت به ، أو عرفت أباه « 5 » ، مثل : [ إن زيدا لقيته ، في ترجيح النصب ، وزيد قام وعمرا مررت به ] « 6 » ، أو كلمت غلامه ، مثل :
هامش
- المفردات : ملجما : بالجيم ، ولعل معناه أن الأعداء قد أحاطوا به في المعركة فلا يجد مخرجا فكأنهم ألجموه من جميع الجهات ، أو أنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه فلجامه بالقتل . والمشهور ملحما : بالحاء المهملة ، والملحم هو الذي أحيط به في الملحمة وهي الحرب ، وذلك أن ينشب في الحرب فلا يجد له منها مخرجا ، أو أنه أصبح ملحما أي قتيلا طعمة للسباع . زمّيل : بضم الزاي وتشديد الميم وسكون الياء ، الرجل الجبان الضعيف . نكس : بكسر النون وسكون الكاف ، الرجل الضعيف ، ويجمع على أنكاس . وكل : بفتح الواو والكاف ، من يكل أمره إلى غيره ؛ لعجزه وضعف رأيه . الشاهد في : ( فارسا غادروه ) نصب ( فارسا ) على الاشتغال بفعل يدل عليه الفعل المذكور ( غادروه ) ، ويجوز رفعه على الابتداء ؛ لأن لم يوجد ما يوجب النصب ، ولا ما يوجب الرفع ، ولا ما يرجح أحدهما ، فاستوى فيه الأمران ، وإن كان الرفع أحسن من النصب لعدم التقدير . ديوان علقمة 133 والحماسة 1 / 552 وأمالي ابن الشجري 1 / 187 ، 333 وتخليص الشواهد 501 وابن الناظم 93 والعيني 2 / 539 والخزانة عرضا 4 / 522 وشواهد السيوطي 664 ، 909 . ( 1 ) في ظ ( لضمير ) في الموضعين . ( 2 ) في جميع النسخ ( زيد ) . ( 3 ) سقطت من ظ . ولم يذكر الشارح جواب الشرط في الأمثل للاختصار إذ التقدير : فأكرمه ، ونحوه . ( 4 ) في م ( زيدا ) دون همزة الاستفهام . ( 5 ) في هامش ظ مصححة ( أو أباه ) بدل ( أو عرفت أباه ) . ( 6 ) سقط ما بين [ ] من ظ .