تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
زيد قام وعمرا « 1 » كلّمته ، في ذات الوجهين ، وزيدا مررت به ، مثل : زيدا ضربته ، في جواز نصبه مرجوحا . ويصح أن تفسّر الصفة عاملا في الاسم السابق كما يفسّره الفعل بشرط أن يصلح لعمل الفعل وألّا يكون قبلها ما يمنع من التفسير ، نحو : أزيدا أنت ضاربه ؟ [ وأعمرا أنت مكرم أخاه ؟ بخلاف ما لم يصلح ، نحو : أزيد أنت ضاربه ] « 2 » أمس « 3 » ؟ وبخلاف صلة ( أل ) نحو : أزيد أنت الضاربة ؟ إذ لا تعمل صلة فيما قبل موصول ، فلا يفسّر عاملا . والملابسة بالشاغل الواقع أجنبيّا متبوعا بسببيّ كالملابسة بالشاغل الواقع سببا ، فلزيد مثلا في نحو : أزيدا ضربت رجلا يحبّه ؟ أو ضربت عمرا وأخاه ، ما له في : أزيدا ضربت محبّه ؟ أو ضربت أخاه . * * * * *
هامش
( 1 ) في ظ ( وعمرو ) . ( 2 ) ما بين القوسين [ ] هكذا في م ، وفي الأصل في الهامش غير كامل التصوير ، وفي هامش ظ دون إشارة إلى أنه تصحيح . ( 3 ) لأن اسم الفاعل بمعنى الماضي ، والذي بمعنى الماضي لا يعمل عمل الفعل .
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 277 | ابن الوردي / عبد الله بن علي الشلال