تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
المعنى يبكيه ضارع . ووجوبا إذا فسر بما بعد الفاعل من فعل مسند إلى ضميره أو ملابسه مثل :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ
« 1 » وهلّا زيد قام أبوه . وإذا أسند الماضي إلى مؤنث لزمته التاء إذا كان المسند إليه إمّا ظاهرا حقيقيّا غير مفصول ولا مقصود به الجنس ، نحو : أبت « 2 » هند ، وإمّا ضميرا متصلا حقيقيّ التأنيث أو مجازيه ، كهند قامت ، والشمس طلعت . وحقيقيّ التأنيث ما كان بإزائه ذكر ، كمرأة ونعجة . فالظاهر المجازي المسند إليه ، والحقيقي المفصول ثبوتها مختار فيهما ، والحذف قليل ، كقوله :
هامش
- ( يزيد ) بالنيابة عن الفاعل ، علم أن هناك باكيا غير مذكور ، فكأنه سئل : من يبكيه ؟ فأجاب : ضارع ، أي : يبكيه ضارع . ملحقات ديوان لبيد 362 وسيبويه والأعلم 1 / 145 والمحتسب 1 / 230 والخصائص 2 / 353 والمقتضب 3 / 282 ومشكل إعراب القرآن 1 / 272 وشرح الكافية الشافية 593 والإيضاح 74 وابن يعيش 1 / 80 والضرورة الشعرية للقيرواني 187 وابن الناظم 85 وتخليص الشواهد 478 وشرح أبيات سيبويه للسيرافي 1 / 110 والعيني 2 / 454 وشفاء العليل 415 والخزانة 1 / 147 و 3 / 443 ومعاهد التنصيص 1 / 202 والهمع 1 / 160 والدرر 1 / 142 والخصائص 2 / 353 ، 424 والأشباه والنظائر 2 / 345 وإيضاح شواهد الإيضاح 74 . ( 1 ) سورة التوبة الآية : 6 . فأحد فاعل لفعل محذوف وجوبا تقديره : وإن استجارك أحد ، وفعل ( استجارك ) المذكور تفسيري ، والتقدير : وإن استجارك أحد استجارك . ( 2 ) في ظ ( أتت ) .