الفاعل
الفاعل ما كان كزيد من قولك : أتى زيد ، في كونه مسندا إليه فعل مقدم عليه « 1 » على طريقة فعل يفعل ، أو كان كوجهه من قولك : منيرا وجهه ، من كونه مسندا إليه اسم مقدم يشبه فعل يفعل « 2 » .
فيدخل في قولنا : مسندا إليه ، نحو :
أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ
« 3 » .
ويدخل في عدم « 4 » تقييد الفعل بالتمام اسم كان ؛ إذ هو فاعل عند سيبويه « 5 » ، وإن أخرجه بعضهم .
والفاعل مرفوع بفعل مقدم عليه ، فنحو : زيد قام « 6 » ، مبتدأ وخبر ، معرّض لتسلّط « 7 » نواسخ الابتداء عليه ، فإن ظهر بعد الفعل
هامش
( 1 ) ( عليه ) زيادة من ظ .
( 2 ) فقد أسند إلى الوجه اسم جار مجرى الفعل مؤول ، والتقدير : ينير وجهه .
( 3 ) سورة العنكبوت الآية : 51 .
والشاهد في الآية أن المصدر المؤول من ( أنّا أنزلنا ) في محل رفع فاعل للفعل ( يكفي ) والتقدير : أولم يكفهم إنزالنا .
( 4 ) في ظ ( ترك ) بدل ( عدم ) .
( 5 ) هذا من باب التوسع ، عند سيبويه 1 / 21 وانظر التسهيل 52 وشرح التحفة 202 والمساعد 1 / 385 والمرادي 2 / 3 .
( 6 ) في ظ ( قائم ) بدل ( قام ) .
( 7 ) في ظ ( للتسلط ) .