كسره ، وأنشد بالوجهين قوله :
127 - لا سابغات ولا جأواء باسلة * تقي المنون لدى استيفاء آجال « 1 »
وإن فصل بين الاسم وبين ( لا ) أو كان معرفة وجب الرفع والتكرير « 2 » .
وإذا عطفت النكرة المفردة على اسم ( لا ) وكررت ، فخمسة أوجه :
فتح الأول ورفع الثاني ، كقوله :
هامش
( 1 ) في الأصل ( كائنين ) وفي م ( كاين ) .
( 2 ) البيت من البسيط ، ولم أقف على قائله .
المفردات : سابغات : دروع طويلة واسعة . جأواء : كتيبة سوداء اللون لكثرة الحديد ، وقيل لون يضرب من الحمرة إلى السواد في الإبل والخيل .
باسلة : من بسل ، مثل شجع وزنى ومعنى ، وفاعل قليل في فعل ، والغالب فيه فعيل ، كشرف فهو شريف ، والمراد بباسلة ، أصحابها ، من البسالة وهي الشجاعة . تقي المنون : أراد تدفع الموت . استيفاء : استكمال .
الشاهد في : ( لا سابغات ) ورد بفتح تاء جمع المؤنث السالم وكسرها دون تنوين لبنائه في محل نصب على أنه اسم ( لا ) النافية للجنس ، وذلك جائز .
وذكر ابن هشام في تخليص الشواهد خلافا للعلماء في ذلك .
شرح اللمحة 2 / 66 وشرح العمدة 256 وشفاء العليل 380 وابن الناظم 71 والعيني 2 / 366 وشرح التحفة 161 وتخليص الشواهد 396 وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 136 والهمع 1 / 146 والدرر 1 / 127 والأشموني 2 / 9 .
( 3 ) مثال الفصل ، قوله تعالى :لا فِيها غَوْلٌ ،ومثال المعرفة ، قولك : لا زيد عندي ولا هند ، برفع ( غول ) و ( زيد ) .