تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

لا التي لنفي الجنس

إذا قصد بالنكرة بعد ( لا ) الاستغراق حملت على ( إنّ ) في العمل موحّدة كانت أو مكرّرة ، فتنصب المضاف ، مثل : لا غلام رجل في الدار ، والمضارع للمضاف ، وهو كلّ اسم اتّصل به شيء هو من تمام معناه ، مثل : لا قبيحا فعله محبوب ، ولا ثلاثة وثلاثين لك ، ويفتقر إلى خبر مرفوع بعد ذلك كما في الأمثلة . ويركب معها المفرد مفتوحا ، نحو : « 1 » لا قوّة إلّا باللّه ، إن وليها ، ولم يكن مثنى ولا جمع تصحيح ، فإن كان هذين لزم الياء والنون ، نحو :
126 - . . . لا إلفين بالعيش متّعا « 2 » * . . . . . . . . . . . . . . . . .
ولا كاتبين ( 3 ) لك ، وفتح جمع تصحيح المؤنث أجود من
هامش
( 1 ) في ظ زيادة ( لا حول و ) . ( 2 ) هذا قطعة من بيت من الطويل ، ولم يعز لقائل ، وهو بتمامه :تعزّ فلا إلفين بالعيش متّعا * ولكن لورّاد المنون تتابعالمفردات : تعزّ : تصبّر وتسلّ . إلفين : مثنّى إلف بكسر الهمزة ، وهو الحبيب . العيش : البقاء . متّعا : من التمتع وهو التلذذ . ورّاد : جمع وارد ، من الورود وهو بلوغ الشيء . المنون : الموت . الشاهد في : ( لا إلفين ) وذلك ببناء اسم ( لا ) النافية للجنس على الياء لأنه مثنّى ، واسمها يبنى على ما يعرب به إذا كان غير مضاف ولا شبيها به . ابن الناظم 71 وشرح التحفة 160 والعيني 2 / 333 وشفاء العليل 379 وشرح شواهد شرح التحفة 133 وأوضح المسالك 194 وتخليص الشواهد 395 والهمع 1 / 146 والدرر 126 .
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 235 | ابن الوردي / عبد الله بن علي الشلال