تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
بعد ما يشبه الفعل ، فلو كان قال « 1 » بدل البيت المذكور نحو :
أو بعد فعل أو كفعل علّقا * باللام في الغالب فيما حققا
لدخل فيه هذا ، ولعلم ما حكاه قطرب من ورود الفتح مع اللام . السابع : ذكره الشيخ في بعض مصنّفاته « 2 » أن تقع إنّ خبر اسم عين ، سواء كان خبرا في الحال ، كقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
« 3 » أو كان خبرا ودخل عليه ناسخ ابتداء كقوله :
109 - منّا الأناة وبعض القوم يحسبنا * إنّا بطاء وفي إبطائنا سرع « 4 »
فالكسر في المثالين يجب ؛ إذ لو فتحت الهمزة فيهما لكانت
هامش
( 1 ) لم يشر ابن مالك في الألفية إلى أن ما فيه معنى الفعل ، كالمصدر والمشتقات تكسر همزة ( إن ) بعده إذا علق باللام قال : 21وكسروا من بعد فعل علّقا * باللام كاعلم إنه لذو تقى( 2 ) انظر التسهيل : 63 وشرحه 2 / 20 . ( 3 ) سورة الحج الآية : 17 . كسرت همزة( إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ )لوقوعها خبر اسم عين وهو( الَّذِينَ آمَنُوا ). ( 4 ) من البسيط لوضّاح اليمن ، عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال . قيل : قتله الوليد بن عبد الملك حين شبب بامرأته أم البنين ابنة عبد العزيز بن مروان . الشاهد في : ( يحسبنا إنّا ) فقد كسر همزة إنّ وجوبا لوقوعها مع اسمها وخبرها في موضع المفعول الثاني ليحسب ، وهو في الأصل خبر عن ذات -