أريد : لا خير خير بعده النار ، ويجوز تقدير : لا خير في خير « 1 » .
وبعد نفي كان ، كقول الشنفرى :
90 - وإن مدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن * بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل « 2 »
ويجوز إعمال ( لا ) في النكرات كليس قال :
91 - تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا * ولا وزر مما قضى اللّه واقيا « 3 »
وقد تزاد التاء مع لا ، فتعمل العمل المذكور مختصة بالأحيان « 4 » ، والأعرف إذا حذف الاسم ، وقد يحذف الخبر كقراءة
هامش
( 1 ) وعلى هذا التقدير فالباء غير زائدة .
( 2 ) من الطويل للشنفرى الأزدي ، واسمه عمرو بن براق ، وهو من القصيدة المشهورة لامية العرب .
الشاهد : في ( لم أكن بأعجلهم ) فقد زيدت الباء في خبر ( كان ) المنفي .
الديوان 56 وشرح التسهيل 1 / 382 والمساعد 1 / 286 وشفاء العليل 335 وابن الناظم 57 والعيني 2 / 117 و 4 / 51 وتخليص الشواهد 285 والخزانة 2 / 15 وشرح شواهد المغني للسيوطي 899 والهمع 1 / 127 درجا والدرر 1 / 101 .
( 3 ) من الطويل ولم ينسب لقائل .
الشاهد : في ( فلا شيء . . . باقيا ، ولا وزر . . . واقيا ) فقد عملت ( لا ) في الموضعين في النكرة عمل ( ليس ) وهي بمعناها ، وهو قليل .
ابن الناظم 58 والمساعد 1 / 282 والعيني 2 / 102 وتخليص الشواهد 294 والمغني 239 والشذور 250 ، 341 والهمع 1 / 125 والدرر 1 / 97 وشرح شواهد المغني للسيوطي 612 .
( 4 ) في ظ ( بالأعيان ) .