تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
12 - أإن شمت من نجد بريقا تألّقا * أكابد ليل إمأرمد اعتاد أولقا « 1 » ]
وذلك نحو : أحمد ومروان ؛ لأنه شابه الفعل فثقل فلم يدخله تنوين ؛ لأنه علامة الأخف والأمكن عندهم . ومنع الجر بالكسر تبعا للتنوين ؛ لتآخيهما في اختصاصهما بالأسماء وتعاقبهما على معنى واحد في باب : راقود « 2 » خلّا ، وراقود خلّ . وكلّ فعل مضارع اتصل به ألف اثنين نحو يفعلان ، وتفعلان ،
هامش
- عبد اللّه رضي اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه فقال : « ما هذا ؟ » فقالوا : صائم ، فقال : « ليس من البر الصيام في السفر » . قلت : ولعلّ رواية جابر في مناسبة غير ما رواها الأشعري لقوم ليسوا من أهل اليمن ، أو أن كلّا منهما روى الحديث بما ألف من لغته فحملها الراوي عنه ، وأدّاها باللفظ الذي سمعه منه ، وهذا الثاني أوجه عندي ، واللّه أعلم . وانظر شرح الكافية الشافية 164 . ( 1 ) سقط ما بين [ ] من ظ . والبيت من الطويل لرجل من طيء . ورواية العيني : ( تبيت بليل ) بدل ( تكابد ليل ) . المفردات : شمت : نظرت . بريقا : لمعان برق . وذكر العيني أنه وجده بخط الفضلاء على صورة التصغير . تألّقا : لمع . أولقا : الأولق الجنون ، أو الخفة من النشاط كالجنون . الشاهد في : ( إمأرمد ) على أن ( أرمد ) لا ينصرف للصفة ووزن الفعل ، لكنه لمّا دخلت عليه ( أم ) المعرّفة - أخت ( أل ) في لغة اليمن - جرّ بالكسرة كما هو الأمر مع لحاق ( أل ) . شرح التسهيل 1 / 42 والمرادي 1 / 108 والعيني 1 / 222 والأشموني 1 / 96 والهمع 1 / 24 والدرر 1 / 7 . ( 2 ) الراقود : وعاء تحفظ فيه السوائل كالخل .