تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
10 - وما ذا يبتغي الشعراء منّي * وقد جاوزت حدّ الأربعين « 1 »
ونون التثنية حقها الكسر ، وقد تفتح ، لكن كسر تلك ضرورة ، وفتح هذه لغة قوم « 2 » ، كقول رجل جاهلي من ضبّة :
11 - أعرف منه الأنف والعينانا * ومنخرين أشبها ظبيانا « 3 »
هامش
( 1 ) البيت من الوافر لسحيم بن وثيل الرياحي . ورواية الخزانة 3 / 414 وغيرها : ( وما ذا يدّري الشعراء . . . ) بمعنى : كيف يطمع الشعراء في خديعتي . . . الشاهد في : ( الأربعين ) بكسر النون ، وذلك بجعل علامة إعراب الجمع وما ألحق به الحركة الظاهرة على النون ؛ بإجرائه مجرى ( غسلين وحين ) على خلاف الأصل . وقد خرجه ابن جني على الضرورة . المقتضب 3 / 332 والأصمعيات 19 وشفاء العليل 142 وابن الناظم 17 والمرادي 1 / 99 والعيني 1 / 191 وابن يعيش 5 / 11 وأمالي السهيلي 65 والخزانة 1 / 126 عرضا والهمع 1 / 49 والدرر 1 / 22 ( 2 ) هم بنو أسد كما في معاني القرآن للفراء 2 / 423 والعيني 1 / 183 والدرر 1 / 21 . ( 3 ) من الرجز قيل : لرؤبة ، ولرجل من بني ضبّة ، كما ذكر الشارح . ورواية الخزانة : ( أحب منها ) . والرواية المشهورة ( منها ) ولم أجد من رواها ( منه ) غير الشارح ، وروي ( الجيد ) بدل ( الأنف ) . المفردات : الجيد : العنق . منخرين : مثنى منخر على زنة مسجد ، وهو فتحة الأنف ، وسمي بذلك لظهور صوت النخير معه . الشاهد في : ( العينانا وظبيانا ) فقد فتح النون فيهما على أنها حركة إعراب النصب ؛ لعطف الأول على منصوب ، ونصب الثاني مفعولا به ، ولحقتهما ألف الإطلاق ، وهذه لغة قوم وليست ضرورة . واستشهد به بعضهم على معاملة المثنى معاملة المقصور على لغة بني الحارث ابن كعب ، ونسبت أيضا إلى بني العنبر وبني الهجيم ، وأن ( ظبيانا ) مثنى ظبي ، وليس اسم رجل كما ذكره بعضهم . -