بشرط إضافتهما إلى مضمر ، فلو أضفناهما « 1 » إلى ظاهر فمقصوران ، ومنها : اثنان واثنتان مطلقا ؛ لأنهما كالمثنى من غير فرق .
وإعراب جمع المذكر السالم : إلحاق آخره واوا مضموما ما قبلها رفعا ، وياء مكسورا ما قبلها جرّا ونصبا ، تليهما نون يأتي ذكرها أيضا .
ويجب فتح ما قبل الياء والواو في الجمع المذكر السالم المقصور ، نحو :
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
« 2 »
وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ
« 3 » ولم ينبه عليه هنا ابنه في شرحه « 4 » .
وجمع المذكر السالم مطّرد في كلّ اسم خال من تاء التأنيث ، لمذكر ، عاقل ، علما ، كعامر ، أو أفعل تفضيل كالأفضل ، أو صفة تقبل تاء التأنيث إن قصد معناه كمذنب ، فسالم جمعها : عامرون والأفضلون والمذنبون ، وقس عليه .
وألحق بذلك أسماء جموع ، وجموع تكسير ، وجموع تصحيح لم تستوف الشروط . فمن الأول عشرون إلى تسعين ، وعالمون وعليون ، ومن الثاني أرضون وسنون وظبون وقلون ؛ لتغير لفظ الواحد فيها ، ومن الثالث أهلون ؛ لأنه جمع أهل ، وهو لا علم ولا صفة .
هامش
( 1 ) في ظ ( أضيفا ) .
( 2 ) سورة آل عمران الآية : 139 .
( 3 ) سورة ص الآية : 47 .
( 4 ) انظر شرح ابن الناظم 14 - 16 .