تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
ثريد ؟ » « 1 » فخرّجه النحويون على أنه منصوب بفعل مضمر مشتق من الكون ، والتقدير : ما تكون وزيدا ، وكيف تكون وقصعة من ثريد ، فزيدا وقصعة منصوبان ب « تكون » المضمرة .

أحوال الاسم الواقع بعد الواو ثلاثة :

والعطف إن يمكن بلا ضعف أحقّ * والنصب مختار لدى ضعف النّسق « 2 » والنصب إن لم يجز العطف يجب * أو اعتقد إضمار عامل تصب
الاسم الواقع بعد هذه الواو : إما أن يمكن عطفه على ما قبله ، أو لا ، فإن أمكن عطفه فإما أن يكون بضعف ، أو بلا ضعف .

( أ ) ترجيح العطف :

فإن أمكن عطفه بلا ضعف فهو أحقّ من النصب نحو « كنت أنا وزيد كالأخوين » فرفع « زيد » عطفا على المضمر المتصل أولى من نصبه مفعولا
هامش
( 1 ) كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر مقدم لتكون المحذوفة . أنت : ضمير منفصل في محل رفع اسم تكون - وقصعة : الواو للمعية قصعة : مفعول معه منصوب ، بتكون المضمرة . ( 2 ) العطف : مبتدأ مرفوع . إن : حرف شرط جازم . يمكن : مضارع مجزوم بأن فعل الشرط وفاعله ضمير مستتر جوازا . بلا : الباء جارة ، ولا : نافية معترضة . ضعف : مجرور بالباء . والجار والمجرور متعلق بيمكن . أحق : خبر العطف مرفوع وسكّن للروي . وجواب الشرط محذوف لدلالة الكلام عليه تقديره « فالعطف أحق » لدى : ظرف مكان منصوب بفتحة مقدرة متعلق بمختار . ضعف : مضاف إليه مجرور .
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 263 | محمد علي سلطاني