تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
( ب ) والقسم الثاني : ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل ، كأعلم وأرى . ( ج ) والقسم الثالث : ما يتعدى إلى مفعول واحد ، كضرب ونحوه . * * *

الفعل اللازم :

ولازم غير المعدّى « 1 » وحتم * لزوم أفعال السجايا كنهم كذا افعللّ ، والمضاهي اقعنسسا * وما اقتضى نظافة أو دنسا « 2 » أو عرضا أو طاوع المعدّى * لواحد كمدّة فامتدا
اللازم هو : ما ليس بمتعد ، وهو : ما لا يتصل به هاء ضمير غير المصدر ، ويتحتم اللزوم : ( أ ) لكل فعل دالّ على سجيّة وهي الطبيعة « 3 » نحو « شرف ، وكرم ، وظرف ، ونهم » . ( ب ) وكذا كل فعل على وزن « افعللّ » نحو : « اقشّعرّ ، واطمأنّ » . ( ج ) أو على على وزن « افعنلل » نحو « اقعنسس ، واحرنجم » « 4 » .
هامش
( 1 ) الفعل ثلاثة أنواع : 1 - المتعدي . 2 - اللازم 3 - ما لا يوصف بتعد ولا لزوم وهو « كان وأخواتها » . وجاء في التسهيل لابن مالك : أن ما يتعدى تارة بنفسه وتارة بالحرف مع شيوع الاستعمالين كشكرته وشكرت له ، ونصحته ونصحت له هو واسطة بين المتعدي واللازم . وقال أبو حيان : « هو قسم برأسه مقصور على السماع لا لازم ولا متعد » . ( 2 ) المضاهي : المشابه . اقعنسس الجمل : أبى أن ينقاد . ( 3 ) الطبيعة : هي المعنى الملازم للفاعل الذي لا يفارقه غالبا كالشرف والكرم والظرف والشجاعة والجبن . ( 4 ) احرنجم : أراد الأمر ثم رجع عنه . واحرنجم القوم أو الإبل : اجتمع بعضها على بعض وازدحموا .