تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
المتصلة بالمتعدي : « الضرب ضربته زيدا » « 1 » أي : ضربت الضرب زيدا . ومثال المتصلة باللازم : « القيام قمته » « 2 » أي « قمت القيام » . * * *
فانصب به مفعوله إن لم ينب * عن فاعل نحو « تدبرت الكتب »
شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، نحو « تدبرت الكتب » فإن ناب عنه وجب رفعه كما تقدم ، نحو : « تدبّرت الكتب » . وقد يرفع المفعول وينصب الفاعل عند أمن اللبس ، كقولهم « خرق الثوب المسمار » ولا ينقاس ذلك بل يقتصر فيه على السماع . والأفعال المتعدية على ثلاثة أقسام : ( أ ) أحدها : ما يتعدى إلى مفعولين . وهي قسمان : 1 - أحدهما : ما أصل المفعولين فيه المبتدأ والخبر كظنّ وأخواتها . 2 - والثاني : ما ليس أصلهما كذلك ، كأعطى وكسا .
هامش
( 1 ) الضرب : مبتدأ مرفوع . ضربت : فعل وفاعل . والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول مطلق لأنه ضمير المصدر « الضرب » زيدا : مفعول به لضربت - منصوب - وجملة ضربت في محل رفع خبر المبتدأ . ( 2 ) القيام : مبتدأ مرفوع . قمت : فعل وفاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول مطلق في هذه الجملة اتصلت الهاء بالفعل قمت وهو لازم ، لأن الهاء ضمير المصدر وليست علامة لتعدي الفعل .
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 199 | محمد علي سلطاني