ومنه قوله تعالى :
« جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها »
« 1 » بكسر تاء جنات .
وفصل مشغول بحرف جرّ * أو بإضافة كوصل يجرى « 2 »
يعني أنه لا فرق في الأحوال الخمسة السابقة بين أن يتصل الضمير
هامش
- لا يجد مخلصا فخر صريعا وهو لا يوصف بجبن ولا عجز ولا ضعف ولا تقصير في النجدة .
الإعراب : فارسا : مفعول به بفعل محذوف يفسره ما بعده ، تقديره « غادروا فارسا » ما : زائدة لتفخيم فارس غادروه : غادر : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . والواو فاعل في محل رفع . والهاء مفعول به في محل نصب ملحما :
حال من الهاء منصوب . غير : حال ثانية من الهاء منصوب . وجملة « غادروه » تفسيرية لا محل لها من الإعراب .
الشاهد : قوله « فارسا ما غادروه » فقد جاء الاسم السابق المشغول عنه منصوبا ، وليس في الكلام ما يوجب نصبه أو يرجحه ، مما يدل على جواز النصب خلافا لمن منعه لما فيه من كلفة الإضمار .
( 1 ) الآية :« أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ . . »الرعد 22 - 23 .« وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . »النحل 30 - 31« جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها . . »فاطر 33 .
جنات : مفعول به بفعل محذوف يفسره المذكور بعد تقديره « يدخلون جنات » منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم . عدن : مضاف إليه .
يدخلونها : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل . وها ضمير متصل في محل نصب على التشبيه بالمفعول به وجملة « يدخلونها » مفسرة لا محل لها من الإعراب .
( 2 ) كوصل : جار ومجرور متعلق بالفعل « يجري » .
يجري : مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره « هو » يعود إلى فصل في صدر البيت . وجملة « يجري » في محل رفع خبر المبتدأ : فصل مشغول .