تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
8 - لما رأى طالبوه مصعبا ذعروا * وكاد لو ساعد المقدور ينتصر « 1 »
وقوله :
هامش
( 1 ) هذا الشعر في رثاء مصعب بن الزبير بن العوام رضي اللّه عنه لما قتل سنة إحدى وسبعين من الهجرة . اللغة : رأى - بصرية بمعنى أبصر . ذعروا - بضم المعجمة مبني للمجهول : خافوا وفزعوا : المقدور : القضاء الذي قدره اللّه تعالى . المعنى : لما أبصر مصعبا أعداؤه الذين يطلبون قتله داخلهم الرعب وقارب أن ينتصر عليهم ولو ساعده القدر لظفر بهم : الإعراب : لمّا : ظرف زمان بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق ب « ذعروا » رأى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . طالبوه : طالبو : فاعل رأى مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت نونه للإضافة والهاء : في محل جر مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله . مصعبا : مفعول به منصوب . ذعروا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم والواو نائب فاعل وكاد : كاد : فعل ماض ناقص من أفعال المقاربة . واسمها : ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى مصعب . لو : حرف امتناع لامتناع . ساعد المقدور : فعل وفاعل . ينتصر : مضارع مرفوع بالضمة والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى مصعب . جملة « رأى طالبوه » في محل جر بإضافة لما إليها . جملة « ذعروا » لا محل لها من الإعراب لوقوعها جواب شرط غير جازم . جملة « ينتصر » في محل نصب خبر كاد . وجواب لو محذوف لدلالة الكلام عليه تقديره « لانتصر » . الشاهد : في قوله « لما رأى طالبوه مصعبا » حيث اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول المتأخر . فعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة . وهذا شاذ عند الجمهور .