4 - و « أنبأ » كقولك : « أنبأت عبد اللّه زيدا مسافرا » ، ومنه قوله :
141 - وأنبئت قيسا - ولم أبله * كما زعموا - خير أهل اليمن « 1 »
هامش
- الفاء : واقعة في جواب الشرط ، من : اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، حدثتموه :
حدث : فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة ، والتاء : في محل رفع نائب فاعل وهي المفعول الأول ، والميم علامة الجمع ، والواو :
فارقة بين الضميرين والهاء : مفعول به ثان في محل نصب ، له : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم ، علينا : جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف ، الولاء :
مبتدأ مؤخر ، والجملة في محل نصب مفعول ثالث لحدّث ، وجملة حدّث كلها في محل رفع خبر للمبتدأ ( من ) وجملة المبتدأ والخبر : في محل جزم جواب الشرط .
الشاهد فيه : قوله « حدثتموه له علينا الولاء » فقد أعمل « حدث » في مفاعيل ثلاثة أولها رفع لنيابته عن الفاعل .
( 1 ) البيت للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة طويلة يمدح فيها قيس بن معد يكرب ، لم أبله : لم أختبره .
المعنى : لم أقف بباب قيس ولم أختبر جوده ولكن زعم الناس أنه خير أهل اليمن .
الإعراب : أنبئت : فعل ماض ونائب فاعل وهو المفعول الأول ، قيسا : مفعول به ثان ولم : الواو : حالية ، لم : حرف جازم ، أبله : أبل : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل : أنا ، والهاء ، في محل نصب مفعول به ، والجملة : في محل نصب على الحال ، كما : الكاف حرف جر متعلق بخبر الآتي أو بصفة محذوفة لمفعول مطلق والتقدير : ولم أبله بلاء كائنا كزعمهم ، ما :
حرف مصدري ( يجوز أن تكون موصولا اسميا ) ، زعموا : فعل ماض مبني على الضم ، والواو : في محل رفع فاعل ، وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالكاف ، خير : مفعول ثالث لأنبئت ، أهل : مضاف إليه مجرور ، اليمن : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وسكّن للرويّ .
الشاهد فيه : قوله : « أنبئت قيسا خير » فقد أعمل « أنبأ » في مفاعيل ثلاثة ارتفع أولها لنيابته عن الفاعل .