« سلاطين » والأصل « سلاطان » و « مصباح » « مصابيح » والأصل : « مصاباح » فالألف ساكنة إثر كسرة تقلب « ياء » أو في التّصغير ، مثل : « سليطين » والأصل : « سليطان » ومصيبيح والأصل : « مصيباح » .
أو المنقلبة عن « واو » ، مثل : « ميقات » والأصل :
« موقات » مأخوذ من الوقت ، و « ميعاد » والأصل :
موعاد ، مأخوذ من الوعد ، فالواو قلبت « ياء » لأنّها ساكنة إثر كسرة .
ياء المخاطبة
اصطلاحا : هي ضمير رفع يتّصل بالمضارع وبالأمر ليدلّ على المخاطبة ، كقوله تعالى :
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
« 1 » « اقنتي » فعل أمر مبنيّ على حذف « النّون » لأنّه آت من الأفعال الخمسة و « الياء » ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل ، ومثله الفعل « اسجدي » و « اركعي » ، وكقوله تعالى :
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي
« 2 » « فألقيه » « الفاء » الرابطة لجواب الشرط « ألقي » فعل أمر مبني على حذف النون . . . و « الياء » في محل رفع فاعل و « الهاء » :
ضمير متصل مبنيّ على السّكون في محل نصب مفعول به ، ومثله : « تخافي » و « تحزني » . وياء المخاطبة تكون في محل رفع نائب فاعل إذا اتصلت بالفعل المبنيّ للمجهول مثل : « أنت يا سميرة تعاملين معاملة الأحباب » تعاملين : مضارع مرفوع مبني للمجهول وعلامة رفعه ثبوت النّون لأنه من الأفعال الخمسة و « الياء » ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع نائب فاعل .
ملاحظات
1 - عدّ الأخفش ياء المخاطبة حرفا لا محل له من الإعراب مثل تاء التّأنيث المتّصلة بالفعل الماضي ، مثل : « قامت » و « شربت » .
2 - ردّ جمهور النّحاة قول الأخفش بالقول :
أ - لو كانت ياء المخاطبة حرفا للتأنيث لما ثبتت معها تاء المضارعة إذ لا يجتمع حرفان يدلّان على التأنيث في كلمة واحدة .
ب - لو كانت حرفا لحذفت كما تحذف تاء التأنيث مع بعض المؤنث ، مثل : « صبور » « قتيل » .
ج - لو كانت كذلك لاجتمعت مع ألف التّثنية للمؤنثة المخاطبة ، مثل : « تكتبان » فلا تقول :
« تكتبيان » .
ملاحظة : ياء المخاطبة هي علامة من علامات الفعل المضارع وفعل الأمر وتسمّى ياء المخاطبة أيضا : ياء التأنيث ، ياء الفاعلة .
ياء المضارعة
اصطلاحا : هي أحد أحرف المضارعة التي تظهر في أوّل المضارع كقوله تعالى :
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا
« * 1 » .
الياء الملحقة
اصطلاحا : هي الياء الزّائدة لغرض هو الإلحاق ، مثل : « بيطر » ، « سيطر » « صيرف » ومثل :
« سلقى يسلقي » ملحقة ب « دحرج يدحرج » وهي زائدة تشبه الأصليّة وتسمّى أيضا : ياء الإلحاق .
هامش
( 1 ) من الآية 43 من سورة آل عمران .
( 2 ) من الآية 7 من سورة القصص .
( * 1 ) من الآية 44 من سورة التوبة .