وكقوله تعالى :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
« 1 » « الأنهار » : جمع تكسير هو فاعل مرفوع بالضّمّة .
وفي جمع المؤنّث السّالم كقوله تعالى :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
« 2 » « المحصنات » في الموضعين اسم مرفوع بالضّمّة ، وفي المضارع المرفوع المجرّد عن النّواصب والجوازم ولم يتصل به شيء ، كقوله تعالى :
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 3 » « يبين » مضارع مرفوع للتجرّد وعلامة رفعه الضّمّة .
ثانيا : وعلامة الرّفع هي « الواو » في جمع المذكر السّالم في حالة الرفع ، كقوله تعالى :
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
« 4 » « المؤمنون » :
فاعل مرفوع « بالواو » لأنه جمع مذكر سالم . وفي الملحق به كقوله تعالى :
قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ
« 5 » « أولو » : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السّالم ومثلها « أولو » الثانية ؛ وفي الأسماء السّتّة ، كقوله تعالى :
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ
« 6 » « أخوهم » :
فاعل مرفوع « بالواو » لأنّه من الأسماء السّتّة .
ثالثا : هي ثبوت النون في المضارع من الأفعال الخمسة ، كقوله تعالى :
لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
« 7 » « يؤمنون » : فعل مضارع مرفوع بثبوت النّون لأنه من الأفعال الخمسة .
علامات الضّبط
اصطلاحا : الضوابط أي : الشّدّة والمدّة وهمزة الوصل وهمزة القطع .
العلامات الفروع
اصطلاحا : علامات الإعراب الفرعية .
علامات الفعل
اصطلاحا : هي الظواهر التي تميّزه عن الاسم والحرف ، وهي :
أولا : يميّز الماضي بقبوله « تاء » التأنيث السّاكنة في آخره مثل : « شربت ، نامت » و « تاء » الضمير المتحركة ، مثل : « شربت ونمت » ، « شربت ونمت » « شربن ونمن » وقبوله « قد » مثل : « قد شربت ونامت » أو : « قد شربت ونمت » . وكقوله تعالى :
قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا
« * 1 » .
ثانيا : ويميّز المضارع :
1 - بقبوله أداة النصب مثل : « أريد أن أشرب وأنام » .
2 - قبوله أداة الجزم مثل : « لم يشرب من الماء ولم ينم » .
3 - قبوله « السين » « وسوف » مثل : « سوف يشرب اللبن وينام » وكقوله تعالى :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
« * 2 » .
4 - قبوله « قد » ، مثل : « قد يفوز الكسلان » .
5 - قبوله ياء المخاطبة ، مثل : « تكتبين رسالة » . ونون التوكيد ، مثل : « واللّه لأجتهدنّ » ، وكقوله تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا
هامش
( 1 ) من الآية 226 من سورة البقرة .
( 2 ) من الآية 6 من سورة المائدة .
( 3 ) من الآية 92 من سورة المائدة .
( 4 ) من الآية 11 من سورة إبراهيم .
( 5 ) من الآية 33 من سورة النمل .
( 6 ) من الآية 124 من سورة الشعراء .
( 7 ) من الآية 154 من سورة الأنعام .
( * 1 ) من الآية 43 من سورة الأعراف .
( * 2 ) من الآية 6 من سورة الأعلى .