المخاطب أن يفعله ، مثل : « الصّلاة » في المثل السابق . ومثل : « الاجتهاد » مفعول به لفعل « الزم » . « الاجتهاد » المغرى به .
المغري
لغة : اسم فاعل من أغرى بالشيء : دفعه على فعله .
واصطلاحا : هو المتكلّم الذي يرغّب في الأمر المحبوب والمطلوب القيام به .
المفاجأة
لغة : مصدر « فاجأ » : باغت .
واصطلاحا : هي المعنى المستفاد من « إذ » و « إذا » كقوله تعالى :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
« 1 » « إذا » : الفجائيّة وكقوله تعالى :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
« 2 » « إذ » الفجائية .
مفاعل ومفاعيل
اصطلاحا : صفتان من صيغ منته الجموع التي يكون فيها الاسم ممنوعا من الصّرف لعلّة واحدة .
وصيغ منته الجموع هي كل جمع تكسير ، بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف ثانيهما ساكن ، مثل قوله تعالى :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
« 3 » « مفاتح » على وزن مفاعل . وكقوله تعالى :
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
« 4 » « مصابيح » على وزن « مفاعيل » .
المفاعلة
لغة : مصدر فاعل : شارك في الفعل .
اصطلاحا : من شروط ورود الحال جامدة ، مؤوّلة بالمشتقّ ، مثل : « كلّمته وجها لوجه » أي :
متواجهين .
المفاعيل
اصطلاحا : تسمية يقصد بها المفاعيل الخمسة : المفعول به . المفعول له . المفعول لأجله . المفعول المطلق . المفعول فيه .
وتسمّى أيضا : المفعولات .
المفرد
لغة : اسم مفعول من أفرد الشيء : عزله .
واصطلاحا : هو ما دلّ على واحد من الإنسان ، مثل : « امرأة » . أو من الحيوان ، مثل :
« الهرّ » ، أو من الشيء ، مثل : « القلم » .
أنواعه :
1 - هو في المنادى واسم « لا » النافية للجنس ما ليس مضافا ولا مشبّها بالمضاف ويكون مبنيا على الضم ، كقول الشاعر :
سلام اللّه يا مطر عليها * وليس عليك يا مطر السّلام
يا « مطر » : منادى مبنيّ على الضّمّ في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف ونابت منابه « يا » حرف النداء . أمّا كلمة « مطر » في الشطر الأول فهي منونة بالرّفع للضّرورة الشعرية . ومثل :
تعزّ فلا إلفين بالعيش متّعا * ولكن لورّاد المنون تتابع
« إلفين » اسم لا ، مفرد ، مبنيّ على الياء لأنه مثنّى .
هامش
( 1 ) من الآية 36 من سورة الروم .
( 2 ) من الآية 167 من سورة الأعراف .
( 3 ) من الآية 59 من سورة الأنعام .
( 4 ) من الآية 5 من سورة الملك .