والكرم » « المطلوب » اسم مفعول يدلّ على الحاضر بدليل وجود القرينة اللّفظيّة وهي كلمة « اليوم » . أما مثل : « كبير القوم خادمهم » « كبير » :
صفة مشبّهة و « خادمهم » اسم فاعل يدلّان على الاستمرار والدّوام .
المشتقّ منه
اصطلاحا : هو الأصل الذي تؤخذ منه الكلمة ، مثل « عبد اللّه » أخذ منها كلمة « عبدليّ » و « ذهب » أخذ منها « مذهب » بمعنى « معتقد » « قضم » للأكل اليابس أخذ منها « خضم » للأكل الطري .
المشتقّ المهمل
اصطلاحا : هو المشتقّ الذي لا يعمل مطلقا مثل :
« هذا مفتاح البيت » .
أقسامه : اسم الزّمان ، مثل قوله تعالى :
لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
« 1 » واسم المكان مثل :
« ملعب المدرسة فسيح » « ملعب » و « مدرسة » اسمان للمكان . واسم الآلة مثل : « المكنسة تستعمل في تنظيف البيت » . « مكنسة » اسم آلة .
أسماؤه : المشتقّ غير العامل . الاسم المشتقّ غير العامل . الاسم غير العامل ، الملحق بالجامد ، المشتقّ الشّبيه بالجامد .
المشتقّات الأصليّة
اصطلاحا : هي التي تدلّ على معنى وعلى الذّات معا ، مثل : « كاتب » كلمة هي اسم فاعل ، تدلّ على الشّخص الذي قام بالعمل وعلى العمل نفسه أي : الكتابة ؛ و « مكتوب » اسم مفعول . يدلّ على العمل أي : الكتابة وعلى الذي وقع عليه العمل .
المشربة
اصطلاحا : هي الحروف التي تخالط غيرها في اللّفظ وهي الحروف السّتّة التي زادتها العرب على الحروف الأصلية التّسعة والعشرين ، وهي :
1 - النّون الخفيفة ، هي التي تكون في التّنوين تؤكّد بها الأفعال .
2 - الألف الممالة التي توجد في النّطق لا في الكتابة ويلفظ بها بين الألف والياء .
3 - الألف المفخّمة التي تنطق مفخّمة فيقرب نطقها من لفظ « الواو » .
4 - الصّاد التي يخالط لفظها لفظ « الزّاي » ، مثل قوله تعالى :
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
« * 1 » .
5 - همزة بين بين أو الهمزة المخفّفة بين الألف والهمزة ، وبين الهمزة والواو ، وبين الهمزة والياء . وهذه الحروف الخمسة كثيرا ما تستعمل في القرآن الكريم .
6 - حرف ينطق به بين الشّين والجيم كان ينطق به العرب ، ولم يستعمل في القرآن الكريم .
المشعر بالمخصوص
اصطلاحا : هو لفظ يدلّ على المخصوص المتقدّم على جملته يغني عن ذكره المتأخر مثل :
« زارني طبيب ماهر فنعم الطبيب » . أي فنعم الطبيب ماهر . « ماهر » اسم علم للطبيب .
المشغول
لغة : اسم مفعول من شغله عن الشيء ، أي :
لهاه .
هامش
( 1 ) من الآية 115 من سورة البقرة .
( * 1 ) من الآية 9 من سورة النحل .