تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 987

مساهمون:

ص٩٨٧

المشتقّ غير المحض

اصطلاحا : هو الذي تجرّد من الوصفيّة بحيث صار اسما خالصا . مثل : « الحمراء » ، اسم لقصر ، وكلمة « مخرز » و « مفتاح » . أقسامه : اسم الزّمان ، مثل : « مشرق » واسم المكان ، مثل : « مدرسة » واسم الآلة ، مثل : « سكّين » واسم الفاعل غير العامل ، مثل : « السدّ العالي » ، واسم المفعول غير العامل ، مثل : المسعود ، والصّفة غير العاملة مثل : القصر الأبلق ، وأفعل التفضيل : « الأرحب » .

المشتقّ المحض

اصطلاحا : هو الّذي يلازم الوصفيّة مثل : « كاتب » ، « سكوت » . مثل قوله تعالى :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
« 1 » « مستقيما » : اسم فاعل من « استقام » .

أقسامه :

1 - اسم الفاعل ، كقوله تعالى :
وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ
« 2 » مختلفا : اسم فاعل يدلّ على الاستمرار « أكله » : فاعل لاسم الفاعل . 2 - واسم المفعول ، مثل : « هذا مخلوق عجيب » . 3 - والصّفة المشبّهة ، مثل : زيد عظيم الخلق وهادىء الطّبع » . 4 - واسم المبالغة مثل ؛ « زيد علّامة بين أقرانه » . 5 - واسم التفضيل ، مثل : « زيد أكبر من خليل » . حكمها : كلّ هذه المشتقّات تعمل عمل فعلها إذا دلّت على الاستمرار والتجدّد ، أو إذا دلّت على الحاضر والمستقبل ، أما إذا دلّت على الثبوت أو على الماضي فتهمل . مثل :
وإذا تباع كريمة أو تشترى * فسواك بائعها وأنت المشتري
فإذا أردت الماضي المعه‌د من الفعل « تباع » فيكون اسم الفاعل « المشتري » غير عامل . ومثل :
ويطعنهم تحت الخبا بعد ضربهم * ببيض المواضي حيث ليّ العمائم
أي : يطعنهم بعد أن كان قد ضربهم ؛ فالمصدر « ضربهم » يدلّ على وقت ماض فهو مهمل ومثل : « أنت محبوب الخصال وكريمها » « محبوب » اسم مفعول يدلّ على الحاضر فهو يعمل عمل فعله أي : يرفع نائب فاعل . « الخصال » اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنّه نائب فاعل « محبوب » . والتّقدير : محبوب خصاله وكلمة « كريم » اسم فاعل عمل عمل فعله « فالهاء » في محل رفع فاعل . والتقدير : « كرمت خصالك » .

المشتقّ المطلق الزّمن

اصطلاحا : هو الّذي لا يدلّ على زمن معيّن يتحقّق فيه المعنى . مثل : « كاتب الرسالة محبوبة خصاله » « كاتب » : اسم فاعل لا يدلّ على زمن معيّن ولا توجد قرينة تدلّ على تقيّده بزمن وكذلك اسم المفعول « محبوبة » . أمّا إذا قلنا : « قائد السّيارة اليوم مأمون القيادة غدا » . فالقرينة التي تدل على التقيد بالزّمن هي « اليوم » و « غدا » .

المشتقّ المعيّن الزّمن

اصطلاحا : هو الّذي يدلّ على زمن معيّن سواء أكان ماضيا ، مثل : « كان كاتب الفرض غائبا » فالفعل الماضي « كان » يفيد اتصاف اسم الفاعل بالماضي . وقد يدل على الحاضر أو المستقبل ، مثل : « المطلوب اليوم التحلّي بصفات الجدّ
هامش
( 1 ) من الآية 153 من سورة الأعراف . ( 2 ) من الآية 141 من سورة الأنعام .