« حنانيك » مفعول مطلق لفعل محذوف ، منصوب بالياء لأنّه ملحق بالمثنّى و « الكاف » ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة . ومعناها : تحنّنا بعد تحنّن ، وكقول الشاعر :
إذا شقّ برد شقّ بالبرد مثله * دواليك حتى كلّنا غير لابس
« دواليك » مفعول مطلق منصوب ب « الياء » لأنه مثنى و « الكاف » ضمير متّصل في محلّ جر بالإضافة ، ومعناها : تداولا بعد تداول .
ملاحظة : يعتبر بعض النّحاة أن تثنية هذه المصادر حقيقيّة فيكون معنى : « لبّيك » : تلبية بعد تلبية و « سعديك » : إسعادا لك بعد إسعاد . . . .
ويعتبر آخرون أن المراد منها التكثير لا التثنية ، والرّأيان صحيحان ويترك أمر تحديد المراد منها للمعنى المقصود .
المصدر
لغة : اسم مكان من صدر الكتاب بكذا :
افتتحه به . وبرأي البصريّين المصدر هو الموضع الذي تصدر عنه الإبل ، أما الكوفيّون فالمصدر عندهم صيغة على وزن « مفعل » بمعنى « مفعول » لأنه صادر عن الفعل .
اصطلاحا : هو الاسم الذي يدلّ على حدث دون تقيّد بزمان ، مثل : « الصّدق فضيلة » و « الكذب رذيلة » و « الإحسان والوفاء صفتان من صفات الأخلاق الكريمة » .
حروفه : يتضمّن المصدر حروف فعله المشتقّ منه إمّا لفظا مثل : « فهم ، فهما » « درس » « درسا » أو تقديرا مثل : « قاتل قتالا » ، أو بنقص عوّض منه بحرف آخر ، مثل : « وصف ، وصفا » ، « صفة » حذفت « الواو » من « وصفا » وعوّض منها « بالتاء » فصارت « صفة » وإذا نقصت حروف المصدر دون أن يعوّض منها بشيء سمّي : « اسم مصدر » مثل :
« أعان » ، « عونا » ، فتكون « عونا » اسم مصدر أمّا « إعانة » فهي المصدر . ومثل : « توضأ » « توضّؤا » و « وضوءا » .
أسماؤه
1 - الأحداث . باعتبار تسمية سيبويه وابن يعيش ، وابن جني .
2 - أحداث الأسماء بتسمية سيبويه .
3 - اسم الحدث بتسمية ابن سيده ، وابن الحاجب .
4 - اسم الحدثان ، باعتبار تسمية سيبويه ، الزّمخشري ، ابن يعيش ، وابن مالك .
5 - اسم الفعل ، بتسمية المبرّد ، وابن عصفور .
6 - الاسم الفعلي بتسمية المستشرقين .
7 - اسم المعنى بتسمية ابن يعيش والرضيّ المرادي ، والسيوطي .
8 - الحدث ، بتسمية سيبويه ، ابن جني ، وابن يعيش .
9 - الحدث الجاري على الفعل . تسمية قديمة .
10 - الفعل بتسمية سيبويه ، الفرّاء ، ابن يعيش .
11 - المثال بتسمية أوائل النّحاة .
12 - المصدر الحقيقيّ .
13 - المصدر العامّ .
14 - المعاني بتسمية ابن بابشاذ ، وابن يعيش .