للنّواسخ مثل قوله تعالى :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » أو اسما لأخوات ليس كقوله تعالى :
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
« 2 » أو اسما ل « إنّ » وأخواتها كقوله تعالى :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
« 3 » أو اسما ل « لا » النافية للجنس ، كقوله تعالى :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 4 » .
واصطلاحا : هو المبتدأ .
ملاحظة : اختلف في نسبة « المسند » إلى الخبر و « المسند إليه » إلى المبتدأ ، و « المسند » إلى الفعل و « المسند إليه » إلى الفاعل ، فقيل : إن المسند هو الأوّل منهما سواء أكان هو المبتدأ أم الخبر ، والمسند إليه هو الثّاني سواء أكان الخبر أم غيره .
وقيل : يجوز أن يسمّى كل واحد منهما مسندا ومسندا إليه . وقيل : المسند هو المحكوم به والمسند إليه هو المحكوم عليه . وهذا هو الرأي الأقرب إلى الصواب .
مسوّغات الابتداء بالنّكرة
اصطلاحا : راجع المبتدأ النّكرة .
مسوّغات الإبدال
اصطلاحا : يكون بإبدال حرف مكان حرف آخر مثل : « قضم » ، و « خضم » لأكل الرّطب و « قضم » لأكل اليابس .
المشار إليه
اصطلاحا : هو المعيّن بواسطة اسم الإشارة ، مثل قوله تعالى :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
« * 1 » .
المشار به
اصطلاحا : اسم الإشارة . أي : الذي يعيّن مدلوله بإشارة حسّيّة كقوله تعالى :
إِنَّ هذا أَخِي
« * 1 » .
مشبه الفاعل
اصطلاحا : اسم كان وأخواتها ، كقوله تعالى :
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً
« * 2 » .
المشبه بالفعل
اصطلاحا : هي الحروف من أخوات « إنّ » ، التي تدخل على المبتدأ والخبر ، فتنصب الأول اسما لها ، وترفع الثّاني خبرا لها ، مثل قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ
« * 3 » ومثل :
ألا ليت الشباب يعود يوما * فأخبره بما فعل المشيب
المشبّه بالمضاف
اصطلاحا : هو الاسم المنصوب في باب المنادى وفي اسم « لا » النّافية للجنس ، كقوله تعالى :
لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ
« * 4 » « عاصم » اسم مشتقّ عامل في ما بعده فهو اسم « لا » النّافية للجنس منصوب بالفتحة .
« اليوم » : ظرف منصوب متعلّق ب « عاصم » . « من أمر » جار ومجرور متعلّق ب « عاصم » . ومثل : « يا جميلا وجهه » ، « جميلا » : منادى مشبّه بالمضاف
هامش
( 1 ) من الآية 47 من سورة الروم .
( 2 ) من الآية 140 من سورة البقرة .
( 3 ) من الآية 6 من سورة الرّعد .
( 4 ) من الآية 18 من سورة آل عمران .
( * 1 ) من الآية 23 من سورة ص .
( * 2 ) من الآية 19 من سورة يونس .
( * 3 ) من الآية الأولى من سورة المنافقون .
( * 4 ) من الآية 43 من سورة هود .