قوله تعالى :
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 1 » .
7 - باعتبار المعنى : الفعل الحقيقي هو الذي يدل على حدث أو معنى ، مثل : « كتب » ، « قرأ » والفعل اللّفظي الذي لا يدل على حدث مثل :
« كان » ، « كاد » .
وله أسماء أخرى في الاصطلاح : الاسم المشتق . الاسم العامل . المفعول المطلق .
المصدر . الاسم الواقع بعد اسم معرّف ب « أل » مسبوق باسم إشارة ، مثل : « هذا الولد نشيط » .
فعل الاثنين
اصطلاحا : المضارع المتصل بألف الاثنين ، مثل : « التلميذان يكتبان فروضهما » .
الفعل الأجوف
اصطلاحا : الأجوف . أي : اللّفظ الذي عينه حرف علّة ، مثل : « قال » .
الفعل الذي لا يقع
اصطلاحا : هو الفعل اللازم . أي الذي يكتفي بمرفوعه ، مثل : « نام الطفل » .
الفعل الذي لم يسمّ فاعله
اصطلاحا : الفعل المجهول . أي : الذي لم يعرف فاعله . أو الذي حذف فاعله إما رغبة في إخفائه للخوف منه ، مثل : « قتل المسكين » . أو لعدم معرفته مثل : « سرق البيت » أو لأنه لا يتعلق بذكره فائدة ، كقوله تعالى :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
« 2 » أو لشيوعه مثل :
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
« * 1 » .
فعل الأمر
اصطلاحا : هو الفعل الذي يدل على أمر مطلوب تحقيقه في المستقبل ، مثل قوله تعالى :
وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
« * 2 » .
أما الفعل المتصل بلام الأمر ، فهو المضارع ؛ وبدخول اللام عليه يتحوّل معناه إلى الأمر ، فيسمّى عندئذ الأمر باللّام . مثل : « ليصغين إلى نصائح أمّهاتهنّ » .
علامته : علامة الأمر بالصيغة :
1 - قبوله الطلب ، مثل : « اكتب » .
2 - قبوله ياء المخاطبة ، مثل : « اكتبي » .
صياغته : يصاغ الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة من أوّله ، فتقول في « يتعلم » :
« تعلّم » وإذا كان بعد حرف المضارعة حرفا ساكنا فإمّا أن نستبدل حرف المضارعة بهمزة وصل في الثّلاثي ، مثل : « كتب » ، « يكتب » « اكتب » وفي الخماسي مثل : « انطلق » « ينطلق » « انطلق » وفي السّداسي مثل : « استغفر » « يستغفر » ، « استغفر » .
وهذه الهمزة تكون مكسورة إلا إذا كان المضارع مضموم العين فتضم الهمزة لتسهيل اللفظ فتقول :
« كتب » « يكتب » ، « اكتب » . و « قتل » « يقتل » « اقتل » . أو بإضافة همزة قطع مفتوحة في أوّل المضارع الرّباعي الساكن بعد حذف حرف المضارعة مثل : « يكرم » « أكرم » و « يحسن » « أحسن »
بناؤه :
1 - يبنى الأمر على السكون إذا كان صحيح
هامش
( 1 ) من الآية 9 من سورة الزمر .
( 2 ) من الآية 86 من سورة النساء .
( * 1 ) من الآية 28 من سورة النساء .
( * 2 ) من الآية 52 من سورة هود .