أنواعه : هي كثيرة منها :
1 - أفعال المدح والذّم ، مثل : « نعم » ، « حبذا » ، للمدح . و « بئس » و « ساء » للذّمّ .
2 - فعلا التعجب وهما : ما أفعله ، وأفعل به ، مثل « ما أجمل الربيع » و « أكرم بالرّبيع » .
3 - ألفاظ الملحق ب « نعم » و « بئس » مثل :
« حسن » و « ساء » .
4 - ألفاظ مسموعة متفرقة مثل : « ما دام » ، « ليس » ، « عسى » ، « هب » ، « تعلّم » « تعال » ، « قلّ » ، « طالما » « كثر ما » ، « هلمّ » ، « قصر ما » ، « هدّ » ، « كذب » .
فعل جمع النّساء
اصطلاحا : هو الفعل المضارع المسند إلى نون النسوة ، مثل : « الفتيات يلعبن » .
فعل الجميع
اصطلاحا : هو المضارع المتصل بواو الجماعة ، مثل : « الأولاد يلعبون » .
الفعل الحاضر
اصطلاحا : الفعل المضارع ، أي : الذي يدل على حدث في الزمن الحاضر أو في المستقبل ، كقوله تعالى :
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ
« 1 » .
فعل الحال
اصطلاحا : الفعل المضارع .
الفعل الحقيقيّ
اصطلاحا : هو الفعل الذي يدل على حدث ، مثل : « سمع » ، « قرأ » ، « زرع » .
الفعل الدّائم
اصطلاحا : هو الفعل الذي يدل على حدث في الزّمن الماضي ، مثل : « سمع » أو في الزمن الحاضر أو المستقبل أي : في صيغة المضارع ، مثل : « يسمع » ، أو في صيغة الأمر ، مثل :
« اسمع » وهو أيضا : اسم الفاعل العامل ، مثل قوله تعالى :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
« * 1 » فاسم الفاعل « الثابت » هو اسم الفاعل العامل لأنه يدل على الحاضر وعلى المستقبل بدليل القول في الحياة الدنيا وفي الآخرة . وهو أيضا اسم المفعول كقوله تعالى :
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ
« * 2 » والمصدر العامل كقوله تعالى :
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً
« * 3 » ويسمى أيضا : الدائم .
فعل الشّرط
اصطلاحا : هو الفعل الأول المجزوم بإحدى أدوات الشرط ، كقول الشاعر :
من يهن يسهل الهوان عليه * ما لجرح بميّت إيلام
ويسمّى بهذا الاسم لأن المتكلّم يعتبر تحقّق مدلوله شرطا لتحقّق مدلول الجواب . ويسمّى أيضا : الشّرط .
الفعل غير التّام
اصطلاحا : هو الفعل النّاقص . أي : الذي لا يكتفي بمرفوعه ، مثل : « كان الطقس باردا » .
الفعل غير المؤثّر
اصطلاحا : الفعل اللّازم .
هامش
( 1 ) من الآية 109 من سورة الأعراف .
( * 1 ) من الآية 27 من سورة إبراهيم .
( * 2 ) من الآية 155 من سورة الأنعام .
( * 3 ) من الآية 3 من سورة المائدة .