عليه علامة بناء المنادى ، فتقول : يا فاطم .
ومثل :
رأيت بني غبراء لا ينكرونني * ولا أهل هذاك الطّراف الممدّة
حيث ظهر أن اسم الإشارة الذي دخلت عليه « هاء » التّنبيه يجوز فيه أن تحذف منه « لام » البعد .
الاستصحاب
لغة : مصدر استصحب : طلب الصّحبة ، لازم .
واصطلاحا : هو إبقاء الحكم في الأسماء والأفعال والحروف على ما تستحقها حتى يقوم دليل يخالفه . كبقاء المبتدأ مرفوعا حتى يقوم دليل على أنه مجرور وبقاء الفاعل مرفوعا ما لم يقم دليل على أنّه مجرور ، وبقاء الإعراب في الأسماء حتى يقوم دليل على بنائها ، وبقاء البناء في الأفعال حتى يقوم دليل على إعرابها وكاعتبار الفعلين الجامدين « نعم » و « بئس » فعلين لا اسمين بدليل أنّهما مبنيّان على الفتح ولو كانا اسمين لما كان لبنائهما سبب .
ومن ذلك أيضا أنّ الأصل في الحروف عدم الزّيادة حتى يقوم دليل .
ومن ذلك أيضا أنّ « هذا » لا تكون بمعنى اسم الموصول « الذي » ولا اعتبار « الذي » مكان « هذا » فينبغي ألّا تحمل عليها ، لذلك رفض البصريّون ما قاله الكوفيّون في شأن « هذا » إنها بمعنى « الذي » تمسّكا بالأصل واستصحاب الحال ويسمّى أيضا :
استصحاب الحال .
استصحاب الحال
اصطلاحا : الاستصحاب .
الاستطالة
لغة : مصدر استطال : طال : جعله طويلا .
واصطلاحا : امتداد الصّوت بالضّاد من أوّل حافّة اللسان إلى آخرها .
الاستعانة
لغة : مصدر استعان : طلب العون .
واصطلاحا : هي من معاني حروف الجرّ التّالية :
« الباء » مثل « قطعت الخبز بالسّكين » و « من » مثل : « ينظر المرء إلى صديقه من عين مليئة بالمحبّة » و « عن » ، مثل : « رميت عن القوس » و « على » ، مثل : كتبت لرفيقي أستعينه على قضاء حاجتي .
الاستعلاء
لغة : مصدرا استعلى القمر : علا ، ارتفع .
واصطلاحا : هو وقوع شيء ما فوق آخر وقوعا حسّيّا أو معنويّا ، وهو أحد معاني حروف الجرّ التّالية : « الباء » كقوله تعالى :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
« 1 » و « اللّام » كقوله تعالى :
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ
« 2 » و « من » ، كقوله تعالى :
وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ
كفروا
بِآياتِنا
« 3 » و « على » كقوله تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ
« 4 » و « عن » كقوله تعالى :
وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
« 5 » و « في » ، كقوله تعالى :
لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ
هامش
( 1 ) من الآية 75 من سورة آل عمران .
( 2 ) من الآية 109 من سورة الإسراء .
( 3 ) من الآية 77 من سورة الأنبياء .
( 4 ) من الآية 29 من سورة النور .
( 5 ) من الآية 38 من سورة محمد .