طريق من لا ينتظر
اصطلاحا : لغة من لا ينتظر ، أي : تحريك الحرف الأخير الباقي بعد الترخيم بحركة الحرف المحذوف ، فكأننا لا ننوي المحذوف مثل : « يا جعف » بدلا من : « يا جعفر » فكلمة « جعفر » منادى مبني على الضم ، ففي الترخيم حذفت الرّاء ونقلت حركتها إلى الحرف الذي قبلها فصارت الكلمة : يا جعف .
طريق من ينتظر
اصطلاحا : لغة من ينتظر ، أي : ترك الحرف الأخير الباقي بعد الترخيم على حالته الأصليّة كأن المحذوف موجود فتقول : يا جعف . وكقول الشاعر :
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل * وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
طفق طفق
وزن « علم » و « ضرب » . فعل ماض ناقص من أفعال الشروع من أخوات « كاد » وتعمل عملها أي تدخل على المبتدأ والخبر فترفع الأول اسما لها وتنصب الثاني خبرا لها . وخبرها يجب أن يكون مضارعا مجرّدا من « أن » ولا يكون خبرها مفردا ، كقوله تعالى :
وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
« 1 » وكقوله تعالى :
فَطَفِقَ مَسْحاً
« 2 » خبر « طفق » محذوف لدلالة المصدر عليه ، « مسحا » : مفعول مطلق والتقدير : فطفق يمسح مسحا ، وتعمل في صيغة الماضي كالمثل السابق وفي صيغة المضارع مثل : يطفق الحجيج يعود إلى بلاده » واشتق منها مصدر ، قال الأخفش : طفق طفوقا بفتح الفاء في الماضي .
ومن كسر الفاء في الماضي قال : « طفق طفوقا » .
طق
اصطلاحا : اسم صوت سقوط الحجر ، انظر :
أسماء الأصوات .
الطّلب
لغة : مصدر طلب الشيء : أراده .
واصطلاحا : الطّلب هو ما يشمل أمورا سبعة هي :
الأمر ، النّهي ، الاستفهام ، العرض ، التّحضيض ، التّمني ، التّرجي ، وهو على نوعين : الطّلب المحض ، والطّلب غير المحض .
وهو في الاصطلاح من معاني الحروف التالية :
لام الأمر ، مثل : « ليذهب كلّ إلى عمله » ولا الناهية ، كقوله تعالى :
لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ
« 3 » ومن معنى الهمزة وهل الاستفهاميّتين وحرف التحضيض مثل : « هلّا درست درسك » وحروف التّنديم كقوله تعالى :
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ
« 4 » وحروف العرض مثل : « ألا تكتب فرضك » . وحروف التمني مثل : « ليتك قمت بواجبك » وحروف التّرجي ، مثل : « لعلك قانع بما قسم اللّه لك » ومن معاني الفعل المزيد مثل :
« استفعل » : « استعلم » ، أو « تفعّل » : « تخبّر » .
الطّلب غير المحض
اصطلاحا : هو الطلب غير المباشر الذي يكون تابعا لمعنى آخر يتضمن طلبا ، أو يكون محمولا في أدائه على غيره ويشمل : الاستفهام ، العرض ، التّحضيض ، التّمني ، الترجّي ، كقول الشاعر :
هامش
( 1 ) من الآية 121 من سورة طه .
( 2 ) من الآية 33 من سورة ص .
( 3 ) من الآية 11 من سورة الحجرات .
( 4 ) من الآية 13 من سورة النور .