تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
مثل : « أخذ : فعل ماض » . وحكاية الجملة مثل : « أنشدت : كلنا للوطن » . أقسامها : باعتبار النّوع هي : حكاية الملفوظ ، وحكاية المكتوب ، وباعتبار الكلام هي : الحكاية الأصلية ، والحكاية بالمعنى .

ملاحظات :

1 - تقع حكاية المفرد في باب الإعراب التّقديري ، وحكاية الجملة في باب الإعراب المحلّي . 2 - إذا تضمنت الجملة المحكيّة خطأ ملحوظا فيجب حكايتها بالمعنى لإخفاء الخطأ ، إلا إذا كان القصد إظهار الخطأ فتحكى بلفظها ومعناها دون تغيير . 3 - وتكون الحكاية بالقول ، مثل : « قال : وللحرية الحمراء باب » . . . أو بالملحق به مثل : « صرخ : لا إله إلا اللّه » أو « أنشد : أراك عصي الدّمع » . 4 - تكون الحكاية في العلم الإسنادي ، مثل : « نجح : ظهر الباطل » . 5 - تروى الحكاية بلفظها الأصلي بحركاته وسكناته نطقا وكتابة مهما تغير وضعه في الجملة ومحله من الإعراب ، مثل : « قال : العلم نور » . 6 - وتروى الحكاية على معنى اللّفظ شرط المحافظة على سلامة المعنى وصحة التركيب .

الحكاية الأصليّة

اصطلاحا : هي التي بلفظ الحكاية دون إحداث تغيير فيه نطقا ولا كتابة ولا حروفا مهما كان محله من الإعراب في الجملة فتقول : تعلّم : دروس الأدب مفيدة .

الحكاية بالمعنى

اصطلاحا : هي التي تروى بمعنى الحكاية مع الملاحظة على سلامة المعنى ، ودقة التّركيب ، فإذا قال أحدهم : « دروس الأدب مفيدة » تقول : « قال : الأدب مفيد » .

الحكاية الجملة

اصطلاحا : هي التي يكون فيها اللّفظ المحكيّ جملة فعليّة ، مثل : « كتب : يشرب الولد » أو اسميّة ، مثل : « قال : السماء كئيبة » فالجملة الفعليّة « يشرب الولد » هي مفعول به لفعل « كتب » منصوب بالفتحة المقدّرة على الآخر منع من ظهورها حركة الحكاية ، ومثلها تعرب الجملة الاسميّة « السماء كئيبة » .

حكاية الحال الماضية

اصطلاحا : تكون بإعادة حكاية الزمن الماضي بلفظ الحاضر ، أي : بلفظ المضارع مثل : « المسيح ابن مريم يبرئ الأكمه والأبرص » .

حكاية الكلمة

اصطلاحا : هي حكاية المفرد ، مثل : « كتب : يأكل » .

حكاية اللّفظ

اصطلاحا : حكاية الملفوظ .

حكاية المعنى

اصطلاحا : الحكاية بالمعنى .

حكاية المفرد

اصطلاحا : هي حكاية الكلمة . مثل : « قال : فهمت » . فكلمة « فهمت » : هي مفعول به لفعل « قال » منصوب بالفتحة المقدّرة على الآخر منع من ظهورها حركة الحكاية .